خبير استراتيجي: زيارة اوغلو لطهران تأتي في اطار تهدئة الاجواء
Jan ٠٧, ٢٠١٢ ٠٠:٤١ UTC
اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لدى استقباله وزير الخارجية التركي على ضرورة يقظة دول المنطقة ازاء دسائس الاعداء ووصف احمدي نجاد التطورات الاقليمية بالسريعة والمتنوعة والواسعة. للمزيد من تسليط الاضواء على ما رشح من زيارة وزير الخارجية التركي لطهران حاورنا الخبير السياسي والاستراتيجي
اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لدى استقباله وزير الخارجية التركي على ضرورة يقظة دول المنطقة ازاء دسائس الاعداء ووصف احمدي نجاد التطورات الاقليمية بالسريعة والمتنوعة والواسعة. للمزيد من تسليط الاضواء على ما رشح من زيارة وزير الخارجية التركي لطهران حاورنا الخبير السياسي والاستراتيجي الدكتور طلال عتريسي.العيدان: الدكتور طلال عتريسي زيارة اوغلو لطهران مالذي حققته بعد محادثاته مع المسؤولين الايرانيين في طهران؟
عتريسي: اظن ان زيارة وزير خارجية تركيا لطهران تأتي في اطار بيئة اقليمية معقدة ومتوقعة بسبب الاوضاع في سوريا وفي العراق بعد الانسحاب الامريكي وخصوصاً بعد التهديدات الايرانية للولايات المتحدة الامريكية لمنع البوارج الامريكية من المرور عبر المضائق وتهديد ايران بإقفال مضيق هرمز.
اذن هذه بيئة متوترة تسببت في اطلاق تهديدات متبادلة وخصوصاً ان هناك مشاريع لفرض عقوبات على ايران.
اعتقد ان زيارة اوغلو تأتي برغبة امريكية بمنع تفاقم الامور ومنع المواجهة من ان تتجاوز حدود الضبط او السيطرة.
العيدان: الدكتور طلال عتريسي هل يمكن القول بأن زيارة اوغلو جاءت في اطار تهدئة المنطقة ام انها تحمل بعض الحلول؟
عتريسي: هناك اكثر من تحليل في الحقيقة، من جهة تركيا ارادت تعزيز علاقاتها مع ايران التجارية والاقتصادية والموافقة او عدم تغيير رأيها بشأن مرور انابيب الغاز الايرانية عبر الاراضي التركية الى اوربا، والتأكيد انها لن تكون الاراضي التركية ممراً لأي اعتداء على ايران او على اي دولة مجاورة، لكن في الواقع لم يكن هناك اتفاق بشأن الموضوع السوري، ولا بشأن مواضيع اخرى في العراق.
وفي كل الاحوال يمكن ان نقول ان الزيارة تأتي في اطار تهدئة الاجواء واستمرار التواصل التركي الايراني، انا اعتقد التواصل بحد ذاته امر مهم ومفيد لمحاولة معالجة مشكلات المنطقة بأيدي دول المنطقة حتى لو لم يكن هناك نتائج سريعة لهذا العلاج لكن برأيي ان اصل التواصل خصوصاً بين تركيا وايران هو امر مفيد وايجابي.