خبير عسكري: الصناعة العسكرية الايرانية قادرة على ردع الاسلحة الغربية
في ختام مناورات الولاية تسعين اجرت البحرية الايرانية تجارب ناجحة على عدد من الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى اضافة الى رادارات متطورة وطوربيدات كهربائية. للمزيد من الاضواء حاورنا الخبير الامني والعسكري
في ختام مناورات الولاية تسعين اجرت البحرية الايرانية تجارب ناجحة على عدد من الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى اضافة الى رادارات متطورة وطوربيدات كهربائية. للمزيد من الاضواء حاورنا الخبير الامني والعسكري العميد عباس نصر الله.
العيدان: السيد عباس نصرالله مع انتهاء مناورات الولاية تسعين كيف يمكن تقويم نتائج هذه المناورات وما رشح عنها من دلالات وابعاد استراتيجية ووجوه سياسية؟
نصرالله: المناورات الايرانية في الخليج والتي استمرت لمدة عشرة ايام هي تجارب لأسلحة جديدة من جهة وهي رسالة ايضاً سياسية من جهة ثانية فهي على المستوى التقني اثبتت ان القاعدة الصناعية والقاعدة العلمية والقاعدة التكنولوجية اصبحت متقدمة في ايران وهي امتلكت ناصية التكنولوجيا خاصة في تصنيع الاسلحة وتطويرها بما يتناسب مع تطور الاسلحة الغربية خاصة وان السياسة الدفاعية الايرانية هي سياسة دفاعية وردعية، هي تروم او تهدف الى ردع اي عدوان قد يقع طبعاً عدوان قد يكون اقتصادياً كالحصار او منع تصدير مواد او محاربة اقتصادية لإيران، كذلك الامر في ما خص الضربات العسكرية التي تهدد بها دول الغرب اتجاه ايران، اذن هذه القاعدة الصناعية والقاعدة العلمية هي اصبحت متقدمة وهي ايضاً اصبحت قادرة على ردع الاسلحة المتطورة الغربية.
العيدان: السيد عباس نصر الله وماذا عن الجانب الجيوبولوتيك بالنسبة لهذه المناورات والرسائل المتوخاة منها؟
نصرالله: ان سيطرة ايران على مضيق هرمز هي سيطرة فعلية وهي قادرة بالاسلحة المتوفرة لديها ان تغلق هذا المضيق وتمنع التجارة بجهة تصدير النفط او لجهة باقي البضائع التي تمر عبر هذا المضيق الهام ومضيق هرمز من الناحية الجيوبولوتيك والجيوسياسية هو مضيق لايقل اهمية عن قناة السويس او قناة باناما ومن اهم الممرات المائية في العالم لذلك الموقع الجغرافي لأيران على هذا المضيق يعطيها القوة وهي تملك ايضاً الاسلحة المناسبة وتملك ايضاً الاسلحة التي يمكنها مواجهة الاسلحة المتطورة الغربية، كل ذلك يعطي موقعاً سياسياً وجيوسياسياً هاماً لأيران وهي اظهرت هذه القوة عبر هذه المناورات عبر عشرة ايام وطبعاً كل المناورات وكل الاعمال العسكرية هي بهدف سياسي لأيجاد حلول سياسية لأي نزاع مع الغرب.