تحالف14فبراير: ثوار البحرين يعملون بالتكليف الشرعي لا للمكاسب سياسية
Jan ٠٢, ٢٠١٢ ٠١:٤٣ UTC
اعتدت قوات النظام البحريني على المواطنين المشاركين في تشييع الشهيد «هاشم سعيد» الذي استشهد اثر مهاجمته من قبل عناصر النظام في جزيرة سترة. للمزيد عن الشأن البحريني اتصلنا بالناطق بأسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير
اعتدت قوات النظام البحريني على المواطنين المشاركين في تشييع الشهيد «هاشم سعيد» الذي استشهد اثر مهاجمته من قبل عناصر النظام في جزيرة سترة. للمزيد عن الشأن البحريني اتصلنا بالناطق بأسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير السيد عبد الرؤوف الشايب.راموز: بعد مقتل الشاب البحريني «هاشم سعيد» بصورة وحشية من قبل عناصر النظام اعتدت قوات النظام الخليفي كذلك على مسيرة تشييع الشهيد، ما تداعيات هذه الاحداث على الواقع البحريني؟
الشايب: مما يؤسف له ان الحكومة تقتل من جانب ومن جانب اخر تتنكر وفي جانب ثالث تهاجم جثمانه وتهاجم تشييعه وتهاجم المواكب التي تنطلق في تشييع هذا الشهيد، هذه ممارسة منتظمة وممنهجة من قبل نظام آل خليفة، يريدون ان يكسروا ارادة هذا الشعب، وهذا الشعب يأبى ان تنكسر ارادته وكما ركنت الاسرة الخليفية بين اثنتين، بين السلة والذلة كذلك شعبنا ركن بين اثنتين الان، بين اما ان ينتصر او ان يستشهد ولا خيار ثالث لهما، النظام الخليفي لابد ان يرحل، لابد ان يزول ولابد ان يسقط امام ضربات وقبضات هؤلاء الثوار وقد اصبح شعبنا مستأنسا بالشهادة وهذه اصبح يطلبها الطفل قبل الكبير، ولذلك تجد انه اليوم النفس الاستشهادي في الاوساط الشعبية بين الثوار قد انتشر وانهم يعملون من باب التكليف الشرعي لا من باب المكاسب السياسية.
راموز: طيب السيد عبد الرؤوف الشايب في ظل الظروف الراهنة في البحرين كما تفضلتم ما هي طبيعة الحراك المستقبلي للقوى السياسية والثورية والشبابية؟
الشايب: في المنظور القريب هناك تصعيد من قبل النظام واعتقد بتوجيهات حسب التسريبات الموجودة، بتوجيهات امريكية للقضاء على الثورة خلال هذين الشهرين قبل ان يأتي حلول ذكرى مرور عام على انطلاق الثورة في البحرين، هم يحاولون ان يمشوا ويسيروا خلف التوجيهات الامريكية، ونحن نقول ان هذه التوجيهات الامريكية لن تجدي النظام ولن تنقذ النظام ولن تنقذ اياً من الازلام الذين كانوا عبيداً، على الحكومة ان تعي ان ارادة الشعوب هي التي تنتصر في نهاية الامر وانا استغرب انهم يلحظون مصير كل هؤلاء الطواغيت ومع ذلك يسيرون حذو القذة للقذة خلف هؤلاء وكأنما يطلبون نفس المصير، ههم يطلبون مصير القذافي، ويطلبون مصير حسني مبارك ويطلبون مصير علي عبد الله صالح وكل هؤلاء الطواغيت، سوف يكونون ذات مصير متشابه، شعبنا سوف يتخلص منهم ولا بقاء لهذه الاسرة في سدة الحكم.