ناشط حقوقي: شباب الثورة مصرون على حقهم بتقرير المصير
Dec ٣١, ٢٠١١ ٠١:٥٤ UTC
اكدت التقارير ان البحرين مقبلة على مرحلة التصعيد الثوري رغم سياسة القمع العنيف من قبل سلطات آل خليفة، في سياق آخر اكد المرجع الديني في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم ان مطالب البحرينيين لم تلقى اي صدى لدى النظام. للمتابعة حاورنا الناشط الحقوقي
اكدت التقارير ان البحرين مقبلة على مرحلة التصعيد الثوري رغم سياسة القمع العنيف من قبل سلطات آل خليفة، في سياق آخر اكد المرجع الديني في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم ان مطالب البحرينيين لم تلقى اي صدى لدى النظام. للمتابعة حاورنا الناشط الحقوقي السيد عباس العمران.العيدان: السيد عباس العمران التقارير تؤكد ان البحرين مقبلة على مرحلة من التصعيد الثوري، ما هي طبيعة هذه المرحلة وحقيقة هذا التصعيد؟
العمران: البحرين من خلال ما اعلنه انقلاب شباب الرابع عشر من فبراير ـ وهي القوة الشبابية الفاعلة الآن على الساحة البحرينية ـ قد اعلنت العديد من الفعاليات هو يوم 31 وهو يوم الحسم وايضاً يوم 14 يناير من الشهر القادم، وبالتالي خلال هذه الفترة وحتى بلوغ ثورة البحرين العام يوم الرابع عشر من فبراير عام 2012 سوف تنطلق العديد من الفعاليات في هذا الجانب، العديد من الفعاليات المعنية بأطلاق سراح العسكريين الشرفاء، وبإطلاق سراح نساء البحرين الحرائر، وايضاً الفعاليات المتعلقة بإطلاق رموز الثورة المغيَّبين وغيرهم من المعتقلين، وايضاً هناك مطالبات بالعودة الى الدوار وحق الناس في التجمع والتعبير عن رأيها وايضاً هناك مطالبات متعددة متعلقة بحق الناس في تقرير مصيرها، وبالتالي هناك العديد من الأمور التي يطالب بها شباب الثورة. لهذا رأينا الفعاليات خلال الايام الماضية وخلال الايام القادمة سوف تكون عبارة عن فعاليات تصاعدية، وقد شاهدنا العديد من المرافق في البحرين، فهناك اكثر من ثمانين منطقة في البحرين قد خرجت فيها الفعاليات والاحتجاجات وقد جوبهت بالقمع من قبل قوات المرتزقة من امن سلطات آل خليفة، إلا ان شباب الثورة مازالوا صامدين ومصرين على حقهم وبالذات حقهم في تقرير مصيرهم.
العيدان: السيد عباس العمران، الشيخ عيسى قاسم اكد ان مطالب البحرينيين لم تلقى صدى لدى النظام، ماذا تقولون؟
العمران: النظام البحريني هو النظام المستثنى من قبل الغرب حيث نشاهده يقمع ويستبيح الحرمات وينتهك حقوق الانسان وغيرها من الجرائم ولا يتوقف عنها، والغرب لا يمارس ادنى ضغط في هذا الامر بل يغض الطرف ويزود نظام الحكم بالاسلحة ويمُدَّهُ بالخبراء الامنيين لكي يعيدوا تأهيل قواته في قمع الناس وايضاً لم يقم النظام بأي خطوة تسهم في الاصلاح السياسي بل العكس من ذلك راح يقنن وراح يزيد من موضوع الاستبداد وغيرها من هذه الامور.