خبير: المعارضة الروسية تخدم مصالح الغرب
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76254-خبير_المعارضة_الروسية_تخدم_مصالح_الغرب
احتشد عشرات الآلاف في العاصمة موسكو للإحتجاج على ما وصفوه بالتلاعب في نتائج الإنتخابات البرلمانية وحصل المعارضون على دعم المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان في الكرملين الذي طالب بانتخابات مبكّرة. حول الطابع السياسي لهذه التظاهرات برأي المراقبين وارتباطها بأجندة خارجية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٥, ٢٠١١ ٠١:٥٣ UTC
  • خبير: المعارضة الروسية تخدم مصالح الغرب

احتشد عشرات الآلاف في العاصمة موسكو للإحتجاج على ما وصفوه بالتلاعب في نتائج الإنتخابات البرلمانية وحصل المعارضون على دعم المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان في الكرملين الذي طالب بانتخابات مبكّرة. حول الطابع السياسي لهذه التظاهرات برأي المراقبين وارتباطها بأجندة خارجية

احتشد عشرات الآلاف في العاصمة موسكو للإحتجاج على ما وصفوه بالتلاعب في نتائج الإنتخابات البرلمانية وحصل المعارضون على دعم المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان في الكرملين الذي طالب بانتخابات مبكّرة. حول الطابع السياسي لهذه التظاهرات برأي المراقبين وارتباطها بأجندة خارجية على غرار ما حصل في كازاخستان، تحدّث لإذاعتنا الخبير بالعلاقات الدولية السيد ابراهيم شقير.
العيدان: السيد ابراهيم شقير ما تشهده روسيا من تظاهرات للمعارضة، هل يرتبط في بعد منه بدور روسيا السياسي في المنطقة، تحديداً منطقة الشرق الأوسط وهل ثمّة أجندة دولية معيّنة لها علاقة بهذا الوضع أم ماذا؟
شقير: مما لاشك فيه هي أجندة خارجية وتحرّك الشارع، ما يسمّى المعارض الروسي هو أيضاً في خدمة مصالح الغرب ويأتي أيضاً في سياق ما يسعى إليه الغرب في الهيمنة على منطقة الشرق الأوسط وأيضاً على تحجيم الدور الروسي في منطقة الشرق الأوسط فهذه المعارضة هي معارضة أيضاً مرتبطة بأجندة خارجية ولها مشاريع خارجية بشكل أو بآخر ولا تخدم الهدف القومي أو الهدف الدولي الذي تسعى إليه روسيا لأن تلعبه في منطقة الشرق الأوسط والعالم، هذا الدور الذي يسعى الى استقرار السلام والأمن في العالم وليضع حداً للهيمنة الأمريكية وللمشروع الأمريكي الصهيوني الأوربي المشترك، لاشكّ إذا هذه المعارضة معارضة ذات برنامج وذات أجندة خارجيّة تسعى بشكل أو بآخر الى تحجيم الدور الروسي الإقليمي والدولي.
العيدان: السيد إبراهيم شقير، بالنسبة لهذا الأمر هل ينسحب على أحداث كازاخستان الأخيرة، يعني هل هو ورقة ضغط أيضاً على الموقف الروسي؟
شقير: لاشك أن هناك ما تشهده الساحة الروسية ودول الجوار لروسيا وهي كلها تصبّ في خدمة المشروع الصهيوني الأمريكي والذي تسعى بشكل أو بآخر الى تحجيم هذا الدور وخصوصاً أن روسيا الآن مشكور دورها سواء في منطقة الشرق الأوسط أو في الدور الإقليمي ويبدو أنه استفاقت روسيا من الغفوة التي كانت تعيشها لتجد أن العالم الآن يسعى بشكل أو بآخر الى إعادة ما يسمى بسياسة الأحلاف أو الى سياسة المحاور أو الى سياسة ما يسمى بالهيمنة على العالم من خلال الدور الإمبريالي العالمي، فلذلك إذا روسيا الآن بإستيقاظها هذا تسعى الى إعادة التوازن الدولي بشكل أو بآخر والى تخفيف الهيمنة الأمريكية على دول الشرق الأوسط وعلى بعض الدول التي تحيط بروسيا، لاشك كما ذكرت إذا هذه المظاهرات وهذه الإحتجاجات كلّها تسعى الى تحجيم الدور الروسي المستيقظ الجديد الذي ترحب به دول الشرق الأوسط وترحب به شعوب العالم المضطهدة التي تسعى الى إيجاد حليف كما كان سابقاً ما يسمى بالإتحاد السوفياتي.