ناشط بحريني: رسالة النظام للعالم، القمع يجبر الشعب على التنازل
Dec ١٧, ٢٠١١ ٠١:٣٦ UTC
تعرضت الناشطة الحقوقية البحرينية زينب الخواجة لممارسات ارهابية خلال عملية اعتقالها، واشارت المصادر الى ايغال النظام في قمعه في تحد للموفدين الحقوقيين الذين يزورون البلاد. حول هذه المعطيات حاورنا الناشط الحقوقي البحريني
تعرضت الناشطة الحقوقية البحرينية زينب الخواجة لممارسات ارهابية خلال عملية اعتقالها، واشارت المصادر الى ايغال النظام في قمعه في تحد للموفدين الحقوقيين الذين يزورون البلاد. حول هذه المعطيات حاورنا الناشط الحقوقي البحريني السيد عباس العمران.العيدان: السيد عباس العمران المراقبون يرون ان تصاعد وتيرة قمع النظام ضد المسيرات السلمية في البحرين تنم عن وجود معادلة جديدة افرزتها تحركات وفعاليات شباب الثورة، انتم ماذا تقولون؟
العمران: عمليات القمع التي اشرتم الى جزء منها هي تأتي كحملة منظمة واساسية من قبل النظام البحريني في قمع الناس من اجل اجبارهم على التنازل عن مطالبهم التي يصرون على تحقيقها، وهم ماضون قدماً في ذلك، لهذا نلاحظ شباب الثورة في البحرين ينمون فعالياتهم بشكل متواصل طوال هذه العشرة اشهر الماضية. فالآن هناك فعالية من اجل الاعتصام او احتلال ما يسمى بشارع الابدية ـ وهو الشارع الذي يطل عليه العديد من القرى والمناطق للشباب الثائر ـ ووجدنا هذا النظام ومرتزقته يعسكرون على طوال هذا الشارع وفي كل مكان وفي كل نقطة، وعند تجمع الاحرار في العديد من هذه المناطق تتم مجابهتهم بالرصاص، وبكل ادوات القمع التي اعتاد النظام على استخدامها ضد المواطنين، وفي منطقة ما يسمى دوار بوصيبع تم هناك اعتقال الاخت زينب الخواجة بطريقة وحشية وغير انسانية حيث تم جرها، وهذا مما يعكس همجية وبربرية هذا النظام وكيفية تعامله مع المواطنين العزل والذين مازالوا مصرين على مطالبهم، وبالتالي هناك معادلة هناك شباب ثائر طوال اكثر من عشرة اشهر واصرار على المطالب وتنوع في الفعاليات وسلمية في الحركة وغيرها من هذه الامور وفي مقابل هذه المعادلة هناك عنف مطلق من قبل النظام في قمع التظاهرات وقمع حرية الرأي وقمع التجمعات وايضاً تعذيب داخل السجون وغيرها من عمليات الانتهاكات.
العيدان: السيد عباس العمران ما هي برأيكم الرسالة التي اراد النظام ان يوصلها للمجتمع الدولي برغم وجود موفدين من قبل منظمات حقوقية ومن قبل الولايات المتحدة الامريكية؟
العمران: النظام يريد ان يبعث رسالة واضحة لو اجتمع العالم فإنني لا اتنازل عن القمع لأن الدكتاتورية لا تستقيم مع حرية الرأي والتعبير، والدكتاتورية تبقى وتصمد وتبقى قائمة مع القمع والقتل والتعذيب وغير ذلك من هذه الامور لهذا نرى الوجه الحقيقي لهذا النظام المتأصل في هذه الامور.