باحث باكستاني: زرداري انتهى عملياً ولا يحتاج الى استقالة
Dec ١٧, ٢٠١١ ٠١:٢٢ UTC
طلب الجيش الباكستاني اجراء تحقيق معمق بخصوص اتهامات للرئيس آصف زرداري بمحاولة الحصول على دعم امريكي للتقليل من نفوذ الجيش. في سياق آخر تتوقع المصادر ازاحة زرداري عن المشهد السياسي الباكستاني. للمزيد من الاضاءات حاورنا مدير مركز الباب للدراسات والبحوث
طلب الجيش الباكستاني اجراء تحقيق معمق بخصوص اتهامات للرئيس آصف زرداري بمحاولة الحصول على دعم امريكي للتقليل من نفوذ الجيش. في سياق آخر تتوقع المصادر ازاحة زرداري عن المشهد السياسي الباكستاني. للمزيد من الاضاءات حاورنا مدير مركز الباب للدراسات والبحوث الدكتور جاسم تقي.العيدان: الدكتور جاسم تقي الجيش الباكستاني يطلب التحقيق في قضية طلب تدخل امريكي للحد من نفوذه، ما هي رؤيتكم لمثل هذه التداعيات وتأثيراتها على الساحة الباكستانية؟
تقي: نعم الواقع ان السيد يوسف جيلاني حاول جهد الامكان انقاذ نفسه بعد حرق اوراق آصف زرداري عندما ترأس اجتماعاً خاصاً للجنة العسكرية المنبثقة عن رئاسة الجمهورية فحضرها كبار قادة الجيش بما في ذلك رئيس المؤسسة العسكرية الجنرال اشواق كيلاني، فحاول كيلاني ان يدافع عن الحكومة وان يقول بأنها لم تكن طرفاً في عملية جيرونيما في الثاني من مايو التي قتل فيها اسامة بن لادن، وانها لم تكن تعلم ايضاً بالغارة التي قامت بها قوات حلف شمال الاطلسي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية في السابع والعشرين من شهر نوفمبر الماضي، ولكن الجيش رفض موقف النظام الحاكم قولاً وعملاً، وقال انه يفضل ان يحيل القضية لمحكمة القضاء العليا التي تنظر حالياً في العديد من القضايا التي رفعتها مؤسسات المجتمع المدني ضد النظام الموالي لأمريكا، فطلبت فيها محكمة العدل العليا التحقيق فيما حصل، ومعاقبة الحكومة على ذلك. وطبعاً رئيس القضاة لازال ينظر في تلك القضايا ومن المتوقع ان يعلن عنها في القريب العاجل ربما قي نهاية شهر ديسمبر الحالي.
العيدان: الدكتور جاسم تقي لكن هناك اشاعات قوية في باكستان بقرب استقالة الرئيس زرداري او بحصول انقلاب دستوري عليه، انتم ماذا تقولون؟
تقي: الواقع ان زرداري انتهى عملياً يعني لا يحتاج الى استقالة، حسب البيان الذي اصدره المتحدث الرسمي بأسم السيد آصف علي زرداري وهو فرحة الله بابغ بأن زرداري سيرجع لباكستان في السابع والعشرين من شهر ديسمبر الجاري لحضور مراسم تأبين السيد بي نظير بوتو بمناسبة الذكرى الرابعة على اغتيالها في نفس التاريخ، ثم قال انه لن يبقى في باكستان ولن يزور اسلام آباد وانما سيعود مرة اخرى الى دبي.