التيار الصدري: ميثاق الشرف هو التزام اخلاقي بين الاطراف السياسية
Dec ١١, ٢٠١١ ٠٤:١٥ UTC
دعا التيار الصدري القوى السياسية في العراق الى التوقيع على ميثاق شرف بينها بعد الانسحاب الامريكي من العراق لإدارة العملية السياسية مما يضمن حقوق ومكاسب الشعب العراقي، للمزيد من الايضاح حاورنا القيادي في التيار الصدري
دعا التيار الصدري القوى السياسية في العراق الى التوقيع على ميثاق شرف بينها بعد الانسحاب الامريكي من العراق لإدارة العملية السياسية مما يضمن حقوق ومكاسب الشعب العراقي. للمزيد من الايضاح حاورنا القيادي في التيار الصدري الشيخ يوسف الناصري.العيدان: الشيخ يوسف الناصري التيار الصدري يدعو لميثاق شرف بين العراقين لمرحلة ما بعد الانسحاب الامريكي من العراق. ما هي برأيكم طبيعة هذا الميثاق وآليات التطبيق؟
الناصري: هذا الميثاق في الحقيقة ما هو إلا التزام اخلاقي بين الاطراف السياسية لعله يكون دافعاً اساسياً لمنع هذا التدافع وكي لا يتحول الى اقتتال او يتحول الى صراع بل من خلال هذا الميثاق تستطيع القوى السياسية ان تحافظ على اخلاقياتها وعلى مشروعها في تداول السلطة سلمياً، وصوت الجماهير هو الحاكم والحافز في عملية التغيير. نتمنى لميثاق الشرف هذا ان يأخذ بعده الحقيقي في الحفاظ على ما تم من عملية سياسية تغييرية وبناء عراق تعددي حر بعد زوال الدكتاتورية وزوال الاحتلال وبناء عراق تقدمي ينعم فيه ابناء الشعب العراقي بشكل عادل من كل ثرواته لتحقيق العدل الاجتماعي والعدل السلمي والعدل السياسي والعدل الثقافي.
العيدان: الشيخ يوسف الناصري على ضوء معطيات هذا الميثاق ـ ميثاق الشرف ـ ما هي توقعاتكم لتجاوب الساحة العراقية لمثل هذا الميثاق؟ هل تتوقعون ثمة تجاوب بهذا الشأن ام ماذا؟
الناصري: الحقيقة الساحة علمتنا ان القادة السياسيين يخضعون الى ارادة الشعب ـ ونتنمى ان ما يجري وراء الكواليس لا يدار هناك بما يغاير هذه الارادة ـ هناك مطابخ تدار لتدمير العراق فنتمنى من هذه المطابخ ان تبتعد عن ارادة الشعب العراقي الصلبة وان لا تُتْعِبَ ارادة المواطن العراقي الذي تعب كثيراً من اجل الخلاص من البعث الكافر، والخلاص من الاحتلال الجاثم، نتوقع ـ ان شاء الله ـ ان نرى هناك تلائم كبير وارادة جماهيرية حقة تفرض رأيها على كل المساحة السياسية لتمنع اي صدام واي تحولات سيئة.