معارض بحريني: تهديدات السلطة لن تثني البحرينيين عن اقامة الشعائر الحسينية
Dec ٠٤, ٢٠١١ ٠٠:٥٠ UTC
حذَّرت جمعية الوفاق الوطني واوساط شعبية اخرى من تكرار استهداف مواكب عاشوراء من قبل البلطجية. في وقت حذَّر وزير الداخلية من خروج هذه المواكب للشوارع العامة والساحات. للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا عضو تحالف المعارضة البحرينية من اجل التغيير
حذَّرت جمعية الوفاق الوطني واوساط شعبية اخرى من تكرار استهداف مواكب عاشوراء من قبل البلطجية. في وقت حذَّر وزير الداخلية من خروج هذه المواكب للشوارع العامة والساحات. للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا عضو تحالف المعارضة البحرينية من اجل التغيير الدكتور قاسم الهاشمي.العيدان: السيد قاسم الهاشمي بعض الاطراف البحرينية حمَّلت السلطات تعرض الشعائر الحسينية لإستهداف البلطجية. ما هي برأيكم مبررات هذا الامر؟
الهاشمي: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله، قد اعتدى بالفعل البلطجية على مواكب احياء ذكرى ابي الشهداء الامام الحسين ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ ليلة قبل البارحة، ونتج عن هذا الاعتداء طبعاً اعتراض كافة ابناء البحرين الذين يوالون اهل البيت منذ القدم ـ وهم من الموالين الاوائل ـ لذلك لا يمكن بأي حال من الاحوال ان يراهن داخلياً او خارجياً او اقليمياً او دولياً على تزحزح وتراجع انصار اهل بيت رسول الله في هذه الجزيرة المباركة عن مواقفهم وعن خطهم الايماني الموالي لأهل البيت، لذلك ثبتوا والامر الذي استدعى وزير الداخلية اليوم ان يجتمع مع زعماء ورؤساء ومديري المآتم الحسينية لمحاولة ايضاً اخافتهم بقوله: اننا لا نستطيع ان نؤمِّن الشوارع الرئيسية الكبيرة لكم واكتفوا بالتجمهر في الزقاق او العزاء في الازقة الضيقة او داخل مآتمكم، هذا ما يريد له هذا المجرم الطاغية ايضاً وزير الداخلية ان يستهدف شعائر ابي عبد الله وان يضرب ابناء البحرين الموالين في عقيدتهم.
العيدان: الدكتور قاسم الهاشمي بالنسبة لهذه التهديدات وهذه التحذيرات التي تفضلتم بها من قبل وزير الداخلية، هل ستؤثر على الحراك الشعبي ام ماذا؟
الهاشمي: لا اتصور انه يتأثر، هناك في التاريخ من هو اشد من الطغمة الحاكمة في البحرين او المحتل السعودي اليوم، يعني مرَّ علينا في تاريخ اهل البحرين انظمة ظالمة كالدولة الاموية والدولة العباسية والدولة العثمانية وغيرها من الدول التي كانت تبطش بأتباع اهل البيت وتلاحقهم تحت كل حجر وتحت كل شجر فقد انتهى زمن اصطياد الشعوب داخل اقفاص مغلقة بعيدة عن الاعين وبعيدة عن النظر وبعيدة عن التقرير وبعيدة عن الرصد، فواضح جداً ان الانتصار والفوز والنصر حليف الشعوب وحليف الامم بإذن الله.