خبير: السفارات الغربية تحوّلت الى أوكار للتجسس على الشعوب
Nov ٢٩, ٢٠١١ ٢١:٢١ UTC
اقتحمت حشود كبيرة من الطلبة الجامعيين الايرانيين السفارة البريطانية في طهران وقاموا بإنزال العلم البريطاني وإحراقه، وجاء الاقتحام بعيد حديث تحريضي لوزير الخارجية البريطاني حثّ فيه دولاً أخرى على تجديد الحظر على ايران. للمتابعة حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد مصدق مصدق بور
دخلت حشود كبيرة من الطلبة الجامعيين الايرانيين السفارة البريطانية في طهران وقاموا بإنزال العلم البريطاني وإحراقه، وحدث ذلك بعيد حديث تحريضي لوزير الخارجية البريطاني حثّ فيه دولاً أخرى على تجديد الحظر على ايران. للمتابعة حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد مصدق مصدق بور.راموز: متظاهرون غاضبون يدخلون مبنى السفارة البريطانية في طهران ويحرقون العلم البريطاني احتجاجاً على سياسات بريطانيا العدائية، كيف يمكن تقويم هذا الحدث في الوقت الراهن؟
مصدق بور: نعم كما تفضّلت فعلاً كان هناك عدد كبير من الطلبة الايرانيين الغاضبين خرجوا احتجاجاً على السياسات العدائية كما قلت والتي تنتهجها لندن أزاء الشعب الايراني، وآخر هذه الإجراءات التدخليّة والعدائيّة هو فرض حظر على البنك المركزي الايراني في محاولة جادّة من قبل بريطانيا لبث الإضطرابات والمشاكل المالية في ايران، ولذلك نستطيع أن نقول أن قرار الاقتحام هو قرار شعبي، لأن الطلبة هم الذين قاموا به، هو بمثابة إعلان ثورة ثالثة، في ايران كما تعلمون ان الثورة الاولى أسقطت نظام الشاه والثورة الثانية إحتلت فيها السفارة الأمريكية، هناك دول غربية لم تجرأ أن تفعل ما فعلته بريطانيا في وقف تعاملاتها مع البنك المركزي رغم تهديداتها وتلويحها بإستخدام الخيار العسكري.
راموز: طيب السيد مصدق بور، كيف ترى تداعيات هذه الخطوة على مستقبل العلاقات بين طهران ولندن بصورة عامة على مستقبل العلاقات الايرانية مع الغرب؟
مصدق بور: الحقيقة، العلاقات بين ايران ولندن هي متوترة منذ زمن بعيد، وهذا القرار الأخير الذي صدر عن البرلمان الايراني هو في الواقع قرار يعود الى أكثر من عامين، هناك تدخلات غربية مباشرة في شؤون دول المنطقة وفي شؤون شعوب المنطقة، وبذلك فإن هذه السفارات ليست بذلك المفهوم الدبلوماسي المتعارف عليه حسب إتفاقية فينا، وهذه السفارات تحوّلت الى أوكار للتجسس وللتآمر على سيادة الشعوب في المنطقة، ونشاهد ما يفعله العالم الغربي اليوم ضد الثورات والصحوة الإسلامية والصحوة العربية المندلعة في المنطقة، ولذلك ربما الغرب سوف يضخّم هذا الموضوع ويحاول أن يوحي أو يعطي إنطباعات سيّئة جداً حول ايران ولكن هذا الأمر هو ردة فعل طبيعية من قبل الطلبة الايرانيين.