ثوار14فبراير: مأساة البحرين لن تتغيَّر إلا بالخلاص من الاسرة الخليفية
Nov ٢٥, ٢٠١١ ٢٠:٥٠ UTC
تستمر المسيرات السلمية اليومية في البحرين، بينما النظام الخليفي متواصل في اسلوبه القمعي في التعاطي معها رغم اصدار تقرير لجنة بسيوني. اضواء على المشهد البحريني في الحوار التالي مع الناطق باسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير
تستمر المسيرات السلمية اليومية في البحرين، بينما النظام الخليفي متواصل في اسلوبه القمعي في التعاطي معها رغم اصدار تقرير لجنة بسيوني. اضواء على المشهد البحريني في الحوار التالي مع الناطق باسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير السيد عبد الرؤوف الشايب.راموز: تستمر المسيرات اليومية في البحرين وفي المقابل النظام ايضاً يستمر في اسلوبه القمعي والبوليسي رغم مسرحية تقرير بسيوني. بالنسبة لمواقف القوى السياسية المعارضة في الساحة ازاء النظام الحاكم، بعد هذا التقرير هل تقاربت المواقف كرؤية موحدة؟
الشايب: المواقف لم تتغير قبل تقرير بسيوني ولا بعد تقرير بسيوني، المفترض ان نظام آل خليفة هو الذي يبدأ بتغيير ممارساته، لأنه هو الذي تغنى بهذا التقرير، وكأنه هو المنقذ من الازمة التي تعصف بالبحرين، ازمتنا في البحرين هي ازمة وجود هذا النظام القمعي، لا تستطيع لجنة بسيوني او تقرير بسيوني ان يغيِّر ما نحن فيه من مأساة لأن شعب البحرين لن يتغيَّر وضعه الا بالخلاص من الاسرة الخليفية الحاكمة في البحرين.
راموز: طيب السيد عبد الرؤوف الشعب البحريني والثوار على اعتاب شهر محرم الحرام وذكرى النهضة الحسينية، كيف ترى الفعاليات والنشاطات في الايام المقبلة في ظل هذه الاجواء؟
الشايب: انا اوجه تحذيراً الى شعب البحرين ان يأخذوا الحيطة والحذر، لأن الحكومة يمكن ان تبعث بمندسين يقومون بأعمال ارهابية وسط المعزين ووسط الذين يقومون بالمراسم الحسينية، ولذلك نحن ندعوهم لأخذ الحيطة والحذر في المناطق التي يمكن ان تخرج فيها المسيرات العزائية، وبالتالي ان يستمروا بنفس الاسلوب في عزائهم ويطرحوا المسائل السياسية ويطرحوا المطالب الحقوقية لشعب البحرين خلال مراسم هذا العزاء، لأن العزاء لا يكون فقط للبكاء على الحسين (عليه السَّلام) بل ان نأخذ العبرة من ثورة الامام الحسين (عليه السَّلام) ونتعلم منها كيف نتخلص من الطغاة، ونتعلم منها كيف ينتصر الدم على السيف.