باحث مصري: المشهد المصري يعود للوراء والمسؤول المجلس العسكري
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76376-باحث_مصري_المشهد_المصري_يعود_للوراء_والمسؤول_المجلس_العسكري
تشهد الساحة المصرية احداثاً متسارعة في الايام الاخيرة على الصعيدين الميداني والسياسي حيث يصعب على المراقبين التنبأ بمستقبل الثورة فيها. للمزيد من الايضاح حاورنا الكاتب والباحث المصري
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢١, ٢٠١١ ٢١:٢٨ UTC
  • باحث مصري: المشهد المصري يعود للوراء والمسؤول المجلس العسكري

تشهد الساحة المصرية احداثاً متسارعة في الايام الاخيرة على الصعيدين الميداني والسياسي حيث يصعب على المراقبين التنبأ بمستقبل الثورة فيها. للمزيد من الايضاح حاورنا الكاتب والباحث المصري

تشهد الساحة المصرية احداثاً متسارعة في الايام الاخيرة على الصعيدين الميداني والسياسي حيث يصعب على المراقبين التنبأ بمستقبل الثورة فيها. للمزيد من الايضاح حاورنا الكاتب والباحث المصري الدكتور علي ابو الخير.

راموز: الاحداث في مصر متواصلة والمحتجين والاحزاب يطالبون بحكومة انقاذ وطني، كيف تتوقع تعاطي المجلس العسكري مع هذا المطلب الشعبي؟

ابو الخير: المجلس العسكري أخطأ منذ البداية لأنه لم يتخذ عدة قرارات تهدأ حالة الشارع، على سبيل المثال هناك انفلات امني لم يتخذ اي اتجاه حاسم معه، الشيء الثاني لم تصدر اي قرارات للعدالة الاجتماعية تخص المهمشين وتخص المحتاجين. اضف المحاكمات التي متهم فيها رموز النظام السابق واولهم الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، هذه الامور جعلت الناس تشك في المجلس العسكري، البعض يقول انه يريد ان يستمر في السلطة، امس مائة من رموز العمل الوطني الليبرالي تقدموا بطلب الى المجلس العسكري ليقولوا فيه احكم لفترة محددة وإلغي الانتخابات ثم الانتخابات الرئاسية اولاً ثم البرلمانية، هذا الامر لن يرضى به الاخوان المسلمون، ولن ترضى به التيارات السلفية، فنحن الآن في مشكلة، المشهد الآن وكأننا نعود الى الوراء والمسؤول عن هذا كله هو بطئ المجلس العسكري ولن نقول تآمر ولا تواطئ ونقول فقط بطئ، فعلاً هناك علامات استفهام كثيرة حول اداء المجلس العسكري.

راموز: طيب الدكتور علي ابو الخير على الصعيد الميداني، الداخلية تقول انها تستخدم الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع فقط، السؤال هو يعني لماذا كل هذا العدد من الضحايا؟

ابو الخير: هناك طرف ثالث او ربما من الداخلية نفسها يذهب الى اي مكان ثم يضرب الرصاص كما حدث بالضبط اول ايام الثورة، هناك جماعات لا تريد انتخابات تجرى، هناك الفلول الذين دخلوا انتخابات مجلس الشعب الآن ومرفوضين شعبياً، هناك امور كثيرة جداً لا نستطيع ان نحسم من ضرب من، لا اعتقد ان الشرطة حالياً لديها الجرأة على التعامل من قريب، حدث نوع من انواع الضرب والقتل، ومع ذلك وزارة الداخلية تقول انها لا تطلق الرصاص، وكأننا في اول الثورة، الرصاص اعتقد انه من الداخلية ومن المنفلتين امنياً داخل الداخلية ومن فلول النظام الذين يدخلون داخل المتظاهرين، اعتقد ان الامر في ضباب والمسؤول عنه المجلس العسكري ولابد ان يتخذ الاجراءات الحاسمة حتى لو تكرر هذا وحتى لا نفاجئ بعد عدة ايام ان كنيسة حرقت او اعتدي على المسيحيين وندخل في فتنة طائفية اخرى وتعود عقارب الزمن الى الوراء.