الشايب: حكومة آل خليفة ليس لها الا ان تعترف بالانتهاكات
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76377-الشايب_حكومة_آل_خليفة_ليس_لها_الا_ان_تعترف_بالانتهاكات
اعترفت الحكومة البحرينية باستخدام مفرط للقوة بحق المتظاهرين والمعتقلين قبل يومين من صدور تقرير لجنة تقصي الحقائق. للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا الناطق باسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢١, ٢٠١١ ٢٢:٠١ UTC
  • الشايب: حكومة آل خليفة ليس لها الا ان تعترف بالانتهاكات

اعترفت الحكومة البحرينية باستخدام مفرط للقوة بحق المتظاهرين والمعتقلين قبل يومين من صدور تقرير لجنة تقصي الحقائق. للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا الناطق باسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير

اعترفت الحكومة البحرينية باستخدام مفرط للقوة بحق المتظاهرين والمعتقلين قبل يومين من صدور تقرير لجنة تقصي الحقائق. للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا الناطق باسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير السيد عبد الرؤوف الشايب.

راموز: السلطة الخليفية تعترف باستخدام مفرط للقوة بحق المتظاهرين والمعتقلين، وذلك قبل يومين من صدور تقرير لجنة البسيوني، ما هي مآرب الحكومة من هذا الاعتراف؟

الشايب:
الحكومة ليس لديها مجال إلا ان تعترف بهذه الانتهاكات وهذه الجرائم وانها كانت بشكل منهجي من قبل السلطة ولكن المسألة ليست في الاعتراف، المسألة انها تريد من خلال هذا الاعتراف ان تجعل المسألة محصورة في بعض الضباط وبعض المسؤولين الصغار لكي تتجنب محاسبة الكبار والمسؤولين من المتمثلين في الدولة وعلى رأسهم حاكم البحرين لكي لا تصل النوبة في التحقيق ومحاسبة هؤلاء المسؤولون الكبار فهم يريدون ان يعترفوا لأن الموضوع اصبح واضحاً للعيان ان هناك التعذيب ممنهج وان هناك قتلى وشهداء سقطوا جراء هذا التعذيب الممنهج فالحكومة تريد ان تتنصل من مسؤوليتها للمسؤولين الكبار وتلصق التهمة ببعض المرتزقة الذين استجلبتهم والذين يمكن ان تبرئهم ايضاً ويصدر قانون كقانون 56 الذي عفا عن مجرمين سابقاً، وبالتالي يقولون ان هناك عنف وعنف متبادل ونعفو عن الجميع. وبالتالي لا يبقى احد من المسؤولين امام المسائلة، هذا ما تريد ان تصل اليه سلطة آل خليفة.

راموز: طيب السيد عبد الرؤوف بالنسبة ليوم الاربعاء القادم او يوم الغضب الاسود كما سماه الثوار كيف تتوقع المشهد في هذا اليوم؟

الشايب:
المشهد سوف يكون جحيماً مشتعلة على نظام آل خليفة والموضوع الاساسي في هذه المسألة الاهتمام بالافراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم الحرائر القابعون تحت التعذيب وتحت الاعتداءات الجنسية الوحشية من قبل نظام آل خليفة. فالمشهد سوف يكون ساخناً واعتقد ان جحيم آل خليفة قد اقترب وانه سيتم رميهم في مزابل التاريخ لأنهم لا يصلحون لحكم الشرفاء في البحرين وانما مكانهم هو ان يكونوا في نفس المكان الذي وصل اليه صدام والقذافي.