خبير دولي: هناك مؤامرة ضد سوريا من بعض العرب بوكالة امريكية
Nov ١٢, ٢٠١١ ٢١:٢٠ UTC
اثار قرار جامعة الدول العربية بخصوص تعليق مشاركة سوريا في انشطتها تساؤلات حول دوافع القرار ومؤشراته ومعطياته. هذه التساؤلات كانت محور الاتصال الهاتفي مع الخبير بالعلاقات السياسية والدولية
اثار قرار جامعة الدول العربية بخصوص تعليق مشاركة سوريا في انشطتها تساؤلات حول دوافع القرار ومؤشراته ومعطياته. هذه التساؤلات كانت محور الاتصال الهاتفي مع الخبير بالعلاقات السياسية والدولية الدكتور فرح موسى.العيدان: الدكتور فرح موسى قرار جامعة الدول العربية بتعليق مشاركة سوريا بأشنطتها الى حين التزامها بتنفيذ بنود المبادرة العربية، ما هي دلالات ومؤشرات هذا القرار؟
موسى: منذ الاجتماع الماضي، منذ اسبوع تقريباً في اجتماع جامعة الدول العربية تبين في حينه ان هناك مؤامرة فعلاً تحاك ضد سوريا من قبل العرب بالوكالة من الولايات المتحدة الامريكية، هذا الامر ظهر بوضوح اليوم في القاهرة، اعتقد ان العرب لا يملكون قدرة ان يعملوا شيئاً للشعوب العربية، النظام العربي الرسمي هذا الذي كان مجتمعاً اليوم في القاهرة هو لا يملك ارادة ان يحكم في بلاده فكيف لا يوظف في خدمة المشاريع الاستعمارية في المنطقة، متى كان هذا النظام العربي الرسمي قادراً على احداث تغييرات لصالح شعوبه في المنطقة، لقد ادخلوا المنطقة العربية بكل وضوح وبصراحة اقول لكم ان هذا الاجتماع اليوم اعطى مؤشرات جداً جداً سلبية فيما يتعلق بالايام المقبلة، ليس على مستوى ما سيحدث في سوريا وانما على مستوى العالم العربي بأكمله وهذه المؤشرات تدل منذ اول اجتماع للجامعة العربية على امر مهم وخطير وهو ايجاد الحجج والمبررات للتدخل الخارجي في سوريا، هؤلاء ادخلوا انفسهم في نفق مظلم للغاية جداً جداً، السؤال حول هل هناك جامعة عربية؟ فإذا كان الجواب سلبياً وان الجامعة غير موجودة فكيف يمكن ان نتحدث عن قرارات تصدر عن هذه الجامعة؟
العيدان: الدكتور فرح موسى سؤال مطروح ما هو المعطى الاستراتيجي برأيكم من وراء هذا القرار من قبل جامعة الدول العربية؟
موسى: كما سمعتم انتم في وسائل الاعلام ان القرار كان معداً ولم يسمع الى اليمن ولا الى لبنان والى امتناع العراق عن التصويت وتم فض الاجتماع بشكل ليس له شكل سياسي وانما قمعي، هذه الجامعة التي تعمل على ايجاد حل دبلوماسي هي ذاتها تمارس القمع في اتخاذ قراراتها، نحن لا نرى ان الامر يتعلق بسوريا فقط نحن لا نطرح المسئلة بالمعطى الاستراتيجي لها ان المنطقة ستدخل في نفق مظلم وامريكا واسرائيل بسبب العجز عن ايجاد مخارج من خلال الحرب هم يبحثون عن طرق ملتوية ويستعملون العرب لغاية ان تحدث الفتن وان تحدث الخروقات في هذه الدولة وفي هذا الشعب وفي ذلك الشعب لأجل خدمة المشروع الصهيوني في المنطقة.