خبير علاقات دولية: طهران اقوى من ان ترضخ لأي ابتزاز
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76414-خبير_علاقات_دولية_طهران_اقوى_من_ان_ترضخ_لأي_ابتزاز
اكد الرئيس الايراني احمدي نجاد ان ايران لا تحتاج الى القنبلة النووية لمواجهة امريكا، موضحا ان ايران تحقق اهدافها باستخدام الثقافة، وشدد على ان امريكا اذا كانت تريد المواجهة مع الشعب الايراني فستندم على رد هذا الشعب. للمزيد حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٨, ٢٠١١ ٢١:٤٤ UTC
  • خبير علاقات دولية: طهران اقوى من ان ترضخ لأي ابتزاز

اكد الرئيس الايراني احمدي نجاد ان ايران لا تحتاج الى القنبلة النووية لمواجهة امريكا، موضحا ان ايران تحقق اهدافها باستخدام الثقافة، وشدد على ان امريكا اذا كانت تريد المواجهة مع الشعب الايراني فستندم على رد هذا الشعب. للمزيد حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية

اكد الرئيس الايراني احمدي نجاد ان ايران لا تحتاج الى القنبلة النووية لمواجهة امريكا، موضحا ان ايران تحقق اهدافها باستخدام الثقافة، وشدد على ان امريكا اذا كانت تريد المواجهة مع الشعب الايراني فستندم على رد هذا الشعب. للمزيد حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية السيد عبدو اللقيس.

العيدان:
السيد عبدو اللقيس، الرئيس الايراني اكد ان ايران لا تحتاج الى القنبلة النووية لمواجهة امريكا موضحا ان ايران تحقق اهدافها باستخدام الفكر والثقافة والمنطق، ماذا تقولون؟

عبدو اللقيس:
هذه الترهات الامريكية محاولة للايحاء بانها هي وصنيعتها الكيان السرطاني «اسرائيل» قد تقدمان على عمل جنوني بالاعتداء على الجمهورية الاسلامية تحت عناوين البرنامج النووي، هذه اصبحت من ترهات الماضي والتي لا يعول عليها، وكانت التهديدات تتراشق يوميا ضد الجمهورية الاسلامية اذ كانوا يحددون التوقيت والزمان وكل التفاصيل على ان الهجوم سيبدأ في الساعة الفلانية وانقضت السنوات ولم يجرأ احدٌ على القيام بشيء. فبالتالي فان الجمهورية الاسلامية هي اقوى بكثير من ان ترضخ لهذا النوع من الابتزاز، وهذه الامور عفا عليها الزمن حتى نضطر على التعليق عليها في كل مرة.

العيدان: السيد عبدو اللقيس، ايضا الرئيس الايراني احمدي نجاد اكد ان الولايات المتحدة اذا ارادت المواجهة مع الشعب الايراني فستندم على رد هذا الشعب، ماذا تقولون؟

عبدو اللقيس: دون ادنى شك لقد جربت امريكا ابتداءً بواسطة جيوشها مع قيام الثورة الاسلامية في الجمهورية حينما حاولت استعادة الجواسيس الايرانيين الذين نعيش في هذه الايام ذكرى اعتقالهم حيث كانوا يسكنون وكر التجسس الامريكي المعروف باسم السفارة الامريكية في طهران، فقد جربت بقواتها العسكرية في تلك الفترة فكان نصيبهم في طهران معروفا ولم تكن الجمهورية الاسلامية قد احتاجت الدفاع عن نفسها في تلك الفترة نهائيا، اما اليوم والقدرات الهائلة التي تتمتع بها الجمهورية الاسلامية ليست وحدها بل ان مجمل العالم الاسلامي هو يقف الى جانب هذه الثورة وان امريكا تعي هذا الامر جيدا وسيكون نصيبها الفشل.