خبير عسكري: وزير الحرب الصهيوني يتخبط في جو غريباً عنه
Nov ٠٥, ٢٠١١ ٢٢:٤٦ UTC
لوح وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك بضربة عسكرية للمنشآت النووية قائلاً ان توجيه هذه الضربة يقترب من موعده. حول هذه التصريحات حاورنا الخبير العسكري والاستراتجي
لوح وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك بضربة عسكرية للمنشآت النووية قائلاً ان توجيه هذه الضربة يقترب من موعده. حول هذه التصريحات حاورنا الخبير العسكري والاستراتجي السيد امين حطيط.العيدان: الدكتور حطيط، باراك جدد تهديداته لطهران ولوح بتوجيه ضربة عسكرية لطهران مشدداً على ان الامر يقترب من موعده. الى ماذا يؤشر مثل هذا الموقف؟
حطيط: بارك يتخبط في جو اصبح غريباً عنه، هو ضابط في الجيش اصلاً ولكنه خرج الى السياسة لينقذ تاريخه العسكري فإذا به في فشل يتخبط فقبل يومين نسف كل الجو التصعيدي الذي كان احدثه هو ونتنياهو والان بعد ان تلقى اللوم من الداخل بأنه اعطى ايران فرصة بنفس هذا الجو عاد ليستعيد انتاجه، ولكن بالنسبة لتقييمنا نحن للوضع العام نقول ان «اسرائيل» كما الغرب يتخبطون جميعاً في دائرة العجز الكلي عن شن حرب على ايران لكن لا يستطيعون ان يتمسكوا بمقولة الحرب الممنوعة فيعوضون عن ذلك بالتصريحات الاعلامية النارية علهم يتخذونها اداة حرب نفسية.
العيدان: الدكتور امين حطيط، كيف تفسرون اقحام باراك، للوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤكداً بأن اي قرار سيؤسس على نتائج تقرير الوكالة الذي سيصدر قريباً، ماذا يعني ذلك؟
حطيط: امريكا و«اسرائيل» يريدان بشكل عام يحمِّلوا وكالة الطاقة الذرية او النووية مسؤوليات اضافية حتى يخفوا عجزهم عن التصرف، ومن اجل ان يسوسوا في قرارات لا يستطيعون اتخاذها فوكالة الطاقة الذرية لا تستطيع ان تخترع اموراً تبقى كذباً من غير اكتشاف وهم يريدونها ان تخترع هذه التصديقات حتى يقومون بعمل او يدفعون المجتمع الدولي «المسمى مجتمع دولياً» باتخاذ مواقف في مجلس الامن ضد طهران، انا ارى ان تحميلهم للمسؤولية هو نوع من الهروب من واقع عجزهم فهم لا يستطيعون الحرب كما ذكرنا، هم يريدون ان تقوم الامم المتحدة بالنيابة عنهم حتى تضغط على ايران من اجل الاتيان بها الى طاولة مفاوضات تتنازل عن حقوقها عبرها وهو يريد ان يكسب شيئاً في المسرح الداخلي.