معارض يمني: لم ينجح المتآمرون في حرف مسار الثورة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76431-معارض_يمني_لم_ينجح_المتآمرون_في_حرف_مسار_الثورة
تتواصل تظاهرات التنديد بنظام علي عبد الله صالح، والدعوة الى تنحيه ومحاكمته في وقت تراوح الطروحات الدولية في مكانها بخصوص معالجة الوضع اليمني. للمزيد من الاضاءات حاورنا رئيس المجلس العسكري اليمني للمعارضة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٤, ٢٠١١ ٢١:٥٩ UTC
  • معارض يمني: لم ينجح المتآمرون في حرف مسار الثورة

تتواصل تظاهرات التنديد بنظام علي عبد الله صالح، والدعوة الى تنحيه ومحاكمته في وقت تراوح الطروحات الدولية في مكانها بخصوص معالجة الوضع اليمني. للمزيد من الاضاءات حاورنا رئيس المجلس العسكري اليمني للمعارضة

تتواصل تظاهرات التنديد بنظام علي عبد الله صالح، والدعوة الى تنحيه ومحاكمته في وقت تراوح الطروحات الدولية في مكانها بخصوص معالجة الوضع اليمني. للمزيد من الاضاءات حاورنا رئيس المجلس العسكري اليمني للمعارضة العميد زيد بن علي

العيدان: العميد زيد بن علي بن درويش، في اليمن آلاف المتظاهرين شاركوا في مسيرات احتجاجية تطالب بتنحي الرئيس صالح، هل الرسالة واضحة للنظام برأيكم ومن يدعمونه ام ماذا؟

درويش:
ياسيدي الشعب اليمني قال كلمته منذ اكثر من عشرة اشهر، الشعب اليمني مصمم على خروج النظام سلمياً وخروج القيادات التي تحت سلطة وادارة علي عبد الله صالح، على خروج كل المتعاونين والقائمين باعمال الحكومة في كل الجمهورية، الحكومة اليمنية، السلطة اليمنية، القيادات اليمنية التي مازالت تخضع لعلي عبد الله صالح، لم تتعلم من الماضي، لم تتعلم مما حصل في مصر وما حصل في تونس وما سيحصل في البحرين من تغيير، تسفك الدماء يومياً في تعز وفي صنعاء وفي محافظات الجنوب وفي صعدة سفكت دماء الشعب اليمني، حروب ظالمة في الجنوب، سفكت الدماء من اجل الكرسي ومن اجل بقاء الدكتاتور علي عبد الله صالح، يا سيدي الشعب اليمني لم يخرج للتسلي او للتفرج ولكن خرج ليقول للعالم انا هنا، انا اريد التغيير، انا اريد حكومة مدنية تستمد قوتها من الشعب اليمني ومن القيادة اليمنية ومن الشباب اليمني، ليست من السعودية او القيادات الاقليمية او الخليجية.

العيدان: السيد بن علي بن درويش، لماذا هناك مراوحة في الوضع اليمني رغم الحراك الثوري المتقدم والفاعل؟

درويش: طبعاً هم ارادوا السلطة اليمنية والقيادات التي يحكمها اولاد علي عبد الله صالح، واولاد اخيه واولاد عمه، هم ارادوا ان يخرجوا هذه الثورة السلمية في اطار حرب اهلية، وهذا لم ينجح، ولم تنجح الادارات المتآمرة وغرفة العمليات التي تدار من خلف الاسوار والغرف المغلقة، الشعب اليمني مثقف واثبت انه ذو ثقافة عالية فوضع السلاح جانباً ورفع سلاح القلم والورقة وقال لشعوب العالم انا اريد تغيير النظام سلمياً لا اريد ان احمل السلاح رغم ان الشعب اليمني يقاوم منذ سنين اكثر مما قاومت الشعوب الاخرى، يا سيدي نقول للسلطة اليمنية، نقول للقيادات اليمنية، نقول للقيادات العسكرية بالدرجة الاولى، نوجه لهم رسالة انهم يجب ان يدعموا شعبهم، يجب ان يدعموا الشباب المطالب بثورة سلمية وبدولة مدنية.