خبير: الشعب التونسي أثبت أنه ينتمي الى الحالة الإسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76465-خبير_الشعب_التونسي_أثبت_أنه_ينتمي_الى_الحالة_الإسلامية
أشارت النتائج الأوّلية للإنتخابات التونسية تقدّم حركة النهضة الإسلامية، ما فتح المجال أمام تساؤلات عديدة. حول هذا التطوّر وكيف سيتعاطى الغرب مع هذه المستجدات، حاورنا الخبير بالحركات الإسلامية السيد علي الحسيني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٤, ٢٠١١ ٢١:٢٠ UTC
  • خبير: الشعب التونسي أثبت أنه ينتمي الى الحالة الإسلامية

أشارت النتائج الأوّلية للإنتخابات التونسية تقدّم حركة النهضة الإسلامية، ما فتح المجال أمام تساؤلات عديدة. حول هذا التطوّر وكيف سيتعاطى الغرب مع هذه المستجدات، حاورنا الخبير بالحركات الإسلامية السيد علي الحسيني

أشارت النتائج الأوّلية للإنتخابات التونسية تقدّم حركة النهضة الإسلامية، ما فتح المجال أمام تساؤلات عديدة. حول هذا التطوّر وكيف سيتعاطى الغرب مع هذه المستجدات، حاورنا الخبير بالحركات الإسلامية السيد علي الحسيني.
العيدان: السيد علي الحسيني، كيف يمكن النظر الى تقدم حركة النهضة الإسلامية في تونس خلال الإنتخابات التي جرت في هذا البلد والى ماذا يؤشر هذا الأمر برأيكم؟
الحسيني: بسم الله الرحمن الرحيم، أعتقد أن الحركة الإسلامية في العالم العربي بشكل عام وفي شمال أفريقيا بشكل خاص، هي موجودة على الساحة وسكان تلك المنطقة هم إسلاميون بالفطرة وما حققته حركة النهضة من تقدم في النتائج الأولية للإنتخابات يدلّ على أن ما كان نظرياً تحقق عملياً، ما كان في نظر البعض أمر نظري وليس حقيقي ثبت عن طريق الإنتخابات الديمقراطية الفعلية والحقيقية وما أقدم عليه سابقاً النظام المخلوع، نظام زين العابدين بن علي من إبعاد للشيخ راشد الغنوشي الى الخارج ونفيه ونفي القيادات وعلى رأسهم قيادات حركة النهضة يدل على أن النظام كان يخشى من الحضور الشعبي لهذه الحركة، وعندما أزيل هذا النظام وطبّقت نوع من الديمقراطية، أثبت الرأي العام التونسي إنه ينتمي الى الحالة الاسلامية.
العيدان: السيد علي الحسيني كيف سيكون التعاطي الغربي مع هذه النتائج ومع تقدم حركة النهضة الإسلامية في تونس؟
الحسيني: يعني أتمنى أن يتعاطى الغرب من خلال الشعارات التي يرفعها، أي أنه مع الديمقراطية لا أن يتعاطى مع الإنتخابات في تونس كما تعاطى مع الإنتخابات في فلسطين المحتلة عندما فازت حماس أو عندما تعاطى مع الإنتخابات الجزائرية عندما فازت جبهة الإنقاذ الاسلامية، أعتقد أنه عليه أن يستخلص العباد وأن يقبل الأمر الواقع لاسيما وإن حركة النهضة ورئيسها الشيخ راشد الغنوشي أعلنوا مراراً وتكراراً أنهم لا يريدون أن يستفردوا بالحكم، هم سيشاركون وإذا فازوا سيشاركوا مع الآخرين، واذا خسروا الإنتخابات فسيكونوا في الأمر الواقع، وما على القوى الغربية إلاّ أن تقبل بالأمر الواقع وأن لا يكون هؤلاء يرفعون شعارات ويعملون عكسها، وبالتالي يكونوا قد أثبتوا إخفاقهم مرة ثانية.