سياسي ليبي: القرآن الكريم سيكون مصدر التشريع في ليبيا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76466-سياسي_ليبي_القرآن_الكريم_سيكون_مصدر_التشريع_في_ليبيا
أعلن الشيخ صادق الغرياني مفتي الديار الليبية أنه لا يجوز شرعاً إقامة الصلاة على القذافي في مساجد المسلمين أو إقامة صلاة الجنازة من قبل عامة المسلمين والشيوخ المسلمين والعلماء والأئمة، الى ذلك أكد رئيس المجلس الوطني الإنتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل أن الشريعة الإسلامية تعتبر المصدر الرئيس للتشريع في ليبيا الحرة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٤, ٢٠١١ ٢١:٣٥ UTC
  • سياسي ليبي: القرآن الكريم سيكون مصدر التشريع في ليبيا

أعلن الشيخ صادق الغرياني مفتي الديار الليبية أنه لا يجوز شرعاً إقامة الصلاة على القذافي في مساجد المسلمين أو إقامة صلاة الجنازة من قبل عامة المسلمين والشيوخ المسلمين والعلماء والأئمة، الى ذلك أكد رئيس المجلس الوطني الإنتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل أن الشريعة الإسلامية تعتبر المصدر الرئيس للتشريع في ليبيا الحرة

أعلن الشيخ صادق الغرياني مفتي الديار الليبية أنه لا يجوز شرعاً إقامة الصلاة على القذافي في مساجد المسلمين أو إقامة صلاة الجنازة من قبل عامة المسلمين والشيوخ المسلمين والعلماء والأئمة، الى ذلك أكد رئيس المجلس الوطني الإنتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل أن الشريعة الإسلامية تعتبر المصدر الرئيس للتشريع في ليبيا الحرة. حول تصريحات رئيس المجلس الوطني الإنتقالي التي لاقت ضجة من قبل القوى العلمانية في الداخل والخارج، حاورنا ممثل لجنة الحوار في طرابلس السيد أشرف القربلي.
العيدان: السيد أشرف القربلي بعد أن طرح المستشار مصطفى عبد الجليل أن الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع في ليبيا أثار البعض ضجّة حول هذا الموضوع، كيف تفسرون هذا الضجيج؟
القربلي: الشعب الليبي هو بمجمله هو شعب مسلم ملتزم بالديانة الإسلامية ودائماً الليبيون يريدون أن تكون الشريعة الإسلامية هي شريعة المجتمع الليبي، هذا ما صرّح به المستشار الثقافي الليبي، ولكن نحن نريد أن يكون الشعب الليبي هو من يحدد، الشعب الليبي سوف يحدد، المستشار عبد الجليل وكأنه هو يفرض ذلك، ولكن نقول إنه سيشكل كل الأطر الديمقراطية، طبعاً الغرب لا يحب هذه التصريحات بالمجمل لأنهم هم أعداء للإسلام ويرون أن الإسلام هو مكمن خطر في المنطقة، وإنه هو المشكلة، ولكن نحن نقول الشعب الليبي هو شعب مسلم وسوف يكون المصدر الأساسي والشريعة الأساسية ومصدر القوانين كلها من القرآن الكريم والشريعة الإسلامية، هذا ما يريده الشعب الليبي وسيقرره عندما يتم إقرار الدستور بعد انتخاب المؤتمر الوطني العام الذي سيحدد شكل الديمقراطية المقبلة إن شاء الله.
العيدان: السيد أشرف القربلي هناك البعض أيضاً يحاول تجزئة مصدر التشريع، بحيث يطالب بأن تطبّق على الناحية الإجتماعية فيما تترك الساحة للتعاملات المصرفية والبنكية، أنتم ماذا تقولون؟
القربلي: طبعاً الأخذ بالشريعة الإسلامية يؤخذ كلياً يعني عندما تؤخذ الشريعة الإسلامية تؤخذ بكليّتها بمعنى الناحية الإجتماعية والإقتصادية والسياسية، وكل التعاملات، لايمكن أن نجزأ ونقول نحن مصدر تشريعنا الشريعة الإسلامية مطبقاً في ليبيا، اذ لم نأخذ بكل شيء فهذا هو المصدر الأساسي أو هذا هو المبدأ الأساسي أن الشريعة الإسلامية إذا أخذت وإذا أقرّها حتى إذا طرحت على الشعب الليبي سوف لن تطرح مجزّئة، الشريعة الإسلامية هي شريعة المجتمع الليبي وبذلك سوف تطرح بالكليّة وبشكل عام وبمجملها ولكن لن تجزّأ لأن معنى ذلك هو التلاعب بتلك الألفاظ، ومعنى ذلك أننا لم نأخذ الشريعة الإسلامية في تطبيق الأحكام داخل ليبيا.