خبير: الشعب التونسي يفوز بإستحقاقه الإنتخابي بعد 55 عاماً
Oct ٢٣, ٢٠١١ ٢١:٣٨ UTC
أقبل التونسيون بكثرة على مراكز الإقتراع التي فتحت الاحد لإنتخاب مجلس وطني تأسيسي سيتولى وضع دستور جديد للبلاد والإشراف على تيسير شؤون الدولة الى حين انتخاب رئيس وبرلمان جديدين. للمزيد من المتابعة نستمع الى الخبير والمتابع السياسي السيد محمد العربي زيتوت
أقبل التونسيون بكثرة على مراكز الإقتراع التي فتحت الاحد لإنتخاب مجلس وطني تأسيسي سيتولى وضع دستور جديد للبلاد والإشراف على تيسير شؤون الدولة الى حين انتخاب رئيس وبرلمان جديدين. للمزيد من المتابعة نستمع الى الخبير والمتابع السياسي السيد محمد العربي زيتوت.راموز: شهدت تونس إقبالاً كبيراً في أوّل انتخابات حرّة في تاريخ البلاد الحديث، كيف رأيت هذا الحدث التاريخي وهل ارتقى للمستوى الذي قام وثار الشعب من اجله؟
زيتوت: بكل تأكيد هذا اليوم هو يوم عظيم مع تاريخ الأمة، كل الأمة خاصة في تاريخ الشباب التونسي الذي يريد أن يستكمل حريّته بعد ان أسقط رأس الإستبداد، جسد الإستبداد مازال جاثماً على صدور التوانسة، هذا يوم عظيم بكل المعاني وسيبقى في التاريخ، هذه أوّل إنتخابات حرّة يقودها التونسيون بعد خمسة وخمسين عاماً للإستبداد، كان علينا أن ننتظر خمسة وخمسين عاماً للإستقلال حتى تجرى أوّل إنتخابات حرّة نتمنى أن يفوز فيها من يكون في خدمة الشعب التونسي وفي خدمة المجتمع التونسي وفي خدمة الدولة التونسية وليس كما كان من قبل عصابات تخدم بعضها البعض ومجرمين يخدمون بعضهم البعض ويخدمون المصالح الدولية والمصالح الأجنبية، ولا يراعون مشاعر شعوبهم ولا يراعون أيّ حق لهذه الشعوب بل حطّموا الشعوب وحطّموا الدول.
راموز: طيّب السيد محمد العربي زيتوت، ما هي توقعاتكم لنتائج الإنتخابات، خاصة وإن استطلاعات الرأي تشير الى صدارة حركة النهضة ومن وراءها قوى اليسار في هذه الإنتخابات؟
زيتوت: بكل تأكيد ومن وجهة نظري وكما يريد الشعب التونسي إن الفائز الأول ستكون حركة النهضة، أتوقع أن تكون في حدود 40% من الأصوات، أتمنى أن يكون في حدود ثلث الى 40% وأن يتقاسموا السلطة مع الآخرين في إنتظار أن تستقر الأمور وبإنتظار أن يستقر المجتمع وفي إنتظار أن يتعلم المجتمع، وعندها يفوز من يفوز، في آخر المطاف ستفوز تونس وسيفوز الشعب التونسي.