ناشط بحريني: حالة المعتقلين السياسيين بالسجون الخليفية حرجة جداً
Oct ١٨, ٢٠١١ ٢١:٤٦ UTC
أطلق الثوار البحرينيون فعّاليات المناصرة والولاء للقادة المعتقلين في سجون البحرين، فيما تواصلت الإحتجاجات السلمية المطالبة بوقف المحاكمات التعسفية وإطلاق سراح كافة السجناء. حول جديد التطوّرات في البحرين حاورنا الناطق بإسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير الأستاذ عبد الرؤوف الشايب
أطلق الثوار البحرينيون فعّاليات المناصرة والولاء للقادة المعتقلين في سجون البحرين، فيما تواصلت الإحتجاجات السلمية المطالبة بوقف المحاكمات التعسفية وإطلاق سراح كافة السجناء. حول جديد التطوّرات في البحرين حاورنا الناطق بإسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير الأستاذ عبد الرؤوف الشايب.رضوي: كيف هي طبيعة التحرّكات التي يقوم بها شباب الثورة ضمن فعّالية المناصرة والوفاء لقادة المعتقلين والتي أعلن عنها الثوار في البحرين؟
الشايب: هو الإستمرار بالإحتجاجات والخروج بشكل مكثّف في المناطق المختلفة والقرى والمدن، لأنّه بالفعل أصبحت الآن الحالة حرجة بالنسبة للمعتقلين السياسيين لاسيما الرموز والقيادات الدينية، والذين يرزحون تحت وطأة التهديد النفسي والجسدي، لذلك الثوّار قرروا أن يكثّفوا من تحركاتهم الجماهيرية والميدانية وصولاً الى تحرير هؤلاء وتخليصهم من السجن ومن الأحكام القاسية التي صدرت ضدهم من قبل قوات آل خليفة.
رضوي: الأستاذ عبد الرؤوف الشايب، قيام السلطات الخليفية بتقديم مجموعة من الفتيات المعتقلات خلال الإحتجاجات الأخيرة الى المحاكمة، كيف ترصدون أصداء هذه العملية في الداخل وكذلك خارج البحرين؟
الشايب: هذه سابقة خطيرة جداً لم تحدث في أيّ بلد عربي حتى الآن بأن الحكومة تبادر بسجن فتيات في ريعان شبابهن ولم يشاركوا أساساً في أيّ فعّالية ميدانية وإنما كانوا ضمن المتجولين خصوصاً هؤلاء الذين تم القبض عليهن في مجمع السيتي سنتر، هذه المحاكمات الصورية والتعسفية التي تقيمها حكومة آل خليفة للزجّ بهؤلاء بأعداد كبيرة من الفتيات في السجون سابقة خطيرة، ولذلك نحن نناشد الأمم المتحدة ونناشد الضمير العالمي والانساني.