خبير: خطوات الملك الأردني تحايل على إحداث تغيير
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76490-خبير_خطوات_الملك_الأردني_تحايل_على_إحداث_تغيير
كلّف الملك الأردني عون الخصاونة بتشكيل حكومة جديدة خلفاً لمعروف البخيت الذي قدّم إستقالته فيما أقيل مدير المخابرات تزامناً مع هذا التغيير. حول هذه المعطيات نتوقف ورؤية الخبير بالقضايا والعلاقات الدولية السيد حميدي العبد الله
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٧, ٢٠١١ ٢١:٤١ UTC
  • خبير: خطوات الملك الأردني تحايل على إحداث تغيير

كلّف الملك الأردني عون الخصاونة بتشكيل حكومة جديدة خلفاً لمعروف البخيت الذي قدّم إستقالته فيما أقيل مدير المخابرات تزامناً مع هذا التغيير. حول هذه المعطيات نتوقف ورؤية الخبير بالقضايا والعلاقات الدولية السيد حميدي العبد الله

كلّف الملك الأردني عون الخصاونة بتشكيل حكومة جديدة خلفاً لمعروف البخيت الذي قدّم إستقالته فيما أقيل مدير المخابرات تزامناً مع هذا التغيير. حول هذه المعطيات نتوقف ورؤية الخبير بالقضايا والعلاقات الدولية السيد حميدي العبد الله.
العيدان: السيد حميدي العبد الله، الملك الأردني كلّف عون الخصاونة بتشكيل حكومة جديدة خلفاً لمعروف البخيت الذي قدم إستقالته فيما تم تغيير مدير المخابرات تزامناً مع هذه المتغيّرات، كيف تفسرون ربط التغييرات المخابراتية بتغييرات رئاسة الوزراء؟
العبد الله: يعني في الحقيقة أن هذه الخطوات حتى هذه اللحظة هي عملية تحايل على أحداث تغيير بمعنى أن الشارع الأردني والجماهير الأردنية تطالب منذ فترة وقبل الصحوة الإسلامية أو ما يعرف الآن بالربيع العربي، لكن النظام واجه هذه التحركات في تلك الفترة عبر اللجوء الى القوة واستخدام القوة ووصلت الأمور في مدينة معان الى المواجهة العسكرية التي استمرت أشهراً، فالأردنيون يطالبون منذ فترة طويلة بأحداث تغيير ولكن النظام حدد حدود التغيير ومستوى هذا التغيير، وهو أن لا يمس توزيع السلطة، بمعنى أن تبقى ممركزة بيد الملك وأن تكون الإنتخابات وقانون الإنتخابات مضبوط بشكل لا يؤدي الى ولادة مؤسسة برلمانية يمكن أن تشكل مسائلة حقيقية أو تكون قادرة على إجراء مسائلة حقيقية للحكومة.
العيدان: السيد حميدي العبد الله، هل يمكن القول بأنّ الملك جاء بشرخ أكثر محسوبية عليه لذرّ الرّماد في العيون بعد موجة الإحتجاجات الشعبية هذه؟
العبد الله: يعني أنا أعتقد منذ الأساس ولا يأتي بشخص غير مطلوب من حيث الولاء للنظام الملكي وتحديداً للاسرة المالكة في الاردن، يعني في كل التغييرات السابقة لم يحدث ولا مرة في فترات قليلة نادرة في تاريخ الأردن، حدث في 57 عندما جاء شخصاً من بيت النابلسي الى رئاسة الحكومة وكان له موقفاً آخر وآخر من بيت النابلسي، لكن ايضاً حصل نوع من التغيير الذي فرض فرضاً في فترة عام 1988 ذكرى الإنتفاضة الشعبية الأولى وعندما اضطر النظام لإعادة النظام البرلماني وإحياء مجلس النواب، كان دائماً هناك خط يجمع التغييرات التي تحصل في الأردن والمناقلات التي تحصل في الأردن وهذا الخط أو الخيط هو الولاء للنظام بشكل عام، وفي هذا المعنى لا يأتي الى منصب رفيع إلاّ من كان النظام على معرفة بتاريخه، وتوقعات النظام أن لا يخرج إطلاقاً عن ما يطلب منه.