سياسي يمني: التدخل الخارجي له اثار سلبية على الثورة
Oct ١٤, ٢٠١١ ٢٢:٣٢ UTC
خرج آلاف اليمنيين في مظاهرات امس فيما سميت جمعة الوفاء لثورة الرابع عشر من اكتوبر، في وقت يجري فيه مجلس الامن الدولي مناقشات حول مشروع قرار يدعو الرئيس صالح لتوقيع اتفاق لنقل السلطة. للمزيد من المتابعة حاورنا رئيس الحزب الديمقراطي اليمني
خرج آلاف اليمنيين في مظاهرات امس فيما سميت جمعة الوفاء لثورة الرابع عشر من اكتوبر، في وقت يجري فيه مجلس الامن الدولي مناقشات حول مشروع قرار يدعو الرئيس صالح لتوقيع اتفاق لنقل السلطة. للمزيد من المتابعة حاورنا رئيس الحزب الديمقراطي اليمني السيد علي الوشلي.راموز: كالعادة خرج آلاف اليمنيين هذه الجمعة وتحت تسمية جديدة، وهي الوفاء لثورة الرابع عشر من اكتوبر، كيف هي الاجواء الشعبية ووعي الشارع حالياً بالنسبة للثورة المضادة المترصدة للثورة الشعبية في اليمن؟
الوشلي: هذه الثورة المباركة لايزال الزخم فيها شديد بغض النظر عن التسميات التي تطلق على يوم الجمعة، لكن الاصل يبقى هو انه شعب ثائر بمختلف مكوناته وشرائحه وهو يمضي قدماً رغم مواجهته لمخاطر وتحديات كبيرة كثيرة داخلية وخارجية ابرزها واكثرها تعقيداً هي التدخل الخارجي السافر من قبل مجلس التعاون وعلى رأسهم السعودية ومن معهم او من وراءهم من الامريكان وبعض الدول الغربية الذين لا يريدون لثورة اليمن اي نجاح لأن ثورة اليمن بالنسبة لهم ستكون صدمة وضربة لوجودهم في المنطقة.
راموز: طيب السيد علي الوشلي، من المتوقع ان يطالب قرار اممي الرئيس صالح بالرحيل عن الحكم في اطار مبادرة مجلس التعاون وطبعاً ذلك بعد ان وافقت روسيا والصين على تبني القرار، السؤال هو: ماذا سيكون موقف شباب الثورة والمعارضة الوطنية من هذا القرار اذا ما ارغم صالح على الالتزام به؟
الوشلي: لا يعول عليه كثيراً بل على العكس هناك مخاوف وخشية ونحن نعرف ان مجلس الامن لا يتحرك إلا عندما تكون هناك مصالح امريكية والمصالح الامريكية في وضع اليمن هي مرتبطة بمصالح دول التعاون وبالخصوص السعودية، لذلك لن يخرج تحرك مجلس الامن عن اطار مبادرة دول التعاون، او دعمها، وهذا ما سيكون له انعكاسات سلبية وكثيرة على وضع الثورة يجب على كل اليمنيين ان لا يعولوا ولا يراهنوا على اي تدخل بل على العكس اي تدخل خارجي سيكون له اثار عكسية على نجاح الثورة، لا رهان الا على التصعيد الثوري في الساحات ويجب على الثوار الحقيقيين داخل الساحات ان يسيطروا على القرار وان يقضوا عن كل هذه الرهانات.