معارض يمني: من لا يحترم ارادة الشعوب لن يحترم القراطيس
Oct ١٠, ٢٠١١ ٢١:٢٥ UTC
قامت السلطات اليمنية بالاعتداء على تظاهرات النسوة في تعز، فيما يجري حراك شعبي لجمع الرسائل لتقديمها لمجلس الامن بشأن جرائم النظام. للمزيد من الايضاح حاورنا مسؤول حركة المعارضة اليمنية
قامت السلطات اليمنية بالاعتداء على تظاهرات النسوة في تعز، فيما يجري حراك شعبي لجمع الرسائل لتقديمها لمجلس الامن بشأن جرائم النظام. للمزيد من الايضاح حاورنا مسؤول حركة المعارضة اليمنية السيد رياض حسين القاضي.العيدان: السيد رياض حسين القاضي، تعرض مظاهرات للنسوة في تعز الى اعتداء من قبل جلاوزة النظام اليمني، ما هي رؤيتكم لمثل هذا الاعتداء وعلى النسوة تحديدا والى ماذا يشير؟
القاضي: هذا الاعتداء يعكس بصورة طبيعية وغير مستغربة سلوكيات النظام الهمجي والفاشي الذي اقامه العدو السعودي في صنعاء، هناك قاعدة سياسية تقول ان التصرفات الداخلية او الخارجية هي انعكاس لتصرفات الجانبين فاذا كانت السياسة الداخلية سيئة فانها تنعكس على الخارج، ولهذا نجد ان نظام صنعاء يمارس البلطجة على مستوى الداخل ضد الشعب وعلى مستوى الخارج على المستوى العالمي والدول الاجنبية والصديقة للشعب اليمني.
العيدان: السيد رياض حسين القاضي، وماذا عن الحراك الشعبي من اجل جمع آلاف الرسائل لمجلس الامن الدولي بخصوص وضعية النظام وتجاوزاته على الشعب اليمني؟
القاضي: هذا هو مجرد تقليد لدول الغرب حيث تبسط المؤسسات والمنظمات المهنية والاجتماعية والمنظمات غير الحكومية، بالنسبة لقضية بمستوى ثورة الشعب اليمني والتضحيات التي قدمت وقوافل الشهداء وانهار الدماء، لا اعتقد ان هكذا رسائل ممكن ان تقدم او تؤخر في اي شيء على الاطلاق، الدول الغربية تدعم الدكتاتوريات في الوطن العربي ولن تستجيب الى هكذا مناشدات باهتة تعبر عنها تواقيع ولو كانت بالملايين ايضا، لان الذي لا يحترم ارادة الشعوب الموجودة في الشوارع، في الساحة، لن يحترم القراطيس ايضا.
العيدان: السيد رياض حسين القاضي، هل نفهم بأن سياسات النظام وادواره في اليمن تأتي انعكاسا للواقع الدولي ولكونه نتاجا لهذا الوضع الدولي وميوله في المنطقة؟
القاضي: بكل تأكيد، بكل تأكيد الغرب وخصوصا المنظومة الانتهازية الفاسدة والمرتشية من المانيا ولندن وباريس حتى واشنطن هذه هي الدول التي تدعم هذه الانظمة لأنها تنهب الشعوب عن طريقها، تنهب النفط العربي، تنهب مداخيل النفط العربي وتنهب الآثار وتنهب العلماء وتنهب العقول المفكرة وتساعد على تشريدها الى المنافي من اجل ان تستغلها وتوظفها في خدمة سياساتها ومصالحها ومصانعها ومراكزها الاستراتيجية لرسم السياسات.