محلل وصحفي: الخلافات متجذرة داخل المعارضة السورية
Oct ٠٩, ٢٠١١ ٢٢:١٢ UTC
اكد الرئيس السوري بشار الاسد ان الخطوات التي تتخذها بلاده ترتكز على الاصلاح السياسي وانهاء المظاهر المسلحة فيما يعتبر المراقبون ان هدف القيادة السورية الخروج من الازمة الراهنة في البلاد هو العمل مع كافة اطراف المعارضة الوطنية للمشاركة في صياغة الاصلاحات. للمزيد حاورنا المحلل والصحفي
اكد الرئيس السوري بشار الاسد ان الخطوات التي تتخذها بلاده ترتكز على الاصلاح السياسي وانهاء المظاهر المسلحة فيما يعتبر المراقبون ان هدف القيادة السورية الخروج من الازمة الراهنة في البلاد هو العمل مع كافة اطراف المعارضة الوطنية للمشاركة في صياغة الاصلاحات. للمزيد حاورنا المحلل والصحفي مازن بلال.راموز: اكدت القيادة السورية مرة اخرى على تمسكها بالاصلاحات حيث اعتبر الخبراء في الداخل ان هدف الحكومة السورية هو العمل مع كافة اطراف المعارضة الوطنية للمشاركة في صياغة الاصلاحات، كيف تتوقع تجاوب وتعاطي المعارضة سواء في الداخل او في الخارج مع هذا الموضوع؟
بلال: اولا هناك طيف واسع من المعارضة وعلى الاخص ذلك الموجود في الخارج ذهب بعيدا منذ البداية في عملية الاستباق وهو دخل في منطقة لا يمكن من خلالها الحوار، هو بالاساس رفض الحوار ورفض حتى محاولة البحث في مشروع الاصلاحات التي تقدمها الحكومة، بالتالي فنحن امام الطيف المعارض داخل سوريا باكمله، بالتأكيد هناك بعض اقطاب المعارضة في الخارج يمكن ان تدخل لكن على ما يبدو ان القيادة السورية تركز على المعارضة في الداخل لأن هي الاكثر فاعلية بالتالي انا لا اتوقع ان يكون هناك تجاوب من الطيف المعارض في الخارج لكن من داخل سوريا سنجد هناك كما يقال النواة السياسية، يمكن ان يدخل منها حتى الذين رفضوا منذ البداية الحوار.
راموز: طيب السيد مازن بلال، رأينا بروز خلافات بين المعارضة السورية في الخارج نفسها مثلا كبرهان غليون، والدكتور هيثم مناع، يعني ما هي اسباب هذه الخلافات؟
بلال: باعتقادي ان الخلافات ليست جديدة، الخلافات متجذرة داخل المعارضة السورية، المعارضة السورية في الخارج عرضة لتقلبات كثيرة واغلبها تكون خلال اجندات في الدول الموجودة فيها، نحن لا نريد ان نكذب على انفسنا ونحن اعلاميون نعرف تماما بان اي تشكيك سياسي في تونس، في فرانسا، بريطانيا وفي الولايات المتحدة ليس بعيدا عن كل الاجندات الموجودة هناك وليس بعيدا حتى عن مراكز الاستخبارات في تلك المناطق، طبعا انا لا اكيل اتهاماتي لأحد لكن هذا واقع، يعني لا نستطيع ان نهرب من وجودهم هناك واكتسابهم الشرعية منوط بمثل هذه العلاقات، بالتالي فلابد ان تظهر مثل هذه الاختراقات في الاجندات وايضا لدينا اجيال جديدة من المعارضة التي نشأت هناك ولدت في الخارج واستمرت في الخارج، هم لا يملكون استراتيجية منذ البداية ربما فاجئتهم الاحتجاجات، بالتالي فهم لم يكونوا قادرين على رسم تصور واضح لما يمكن ان تؤول اليه الامور.