ناشط بحريني: الشهيد القطان قتلته قوات النظام برصاص محرم دولياً
Oct ٠٧, ٢٠١١ ٢١:١٤ UTC
شيع البحرينيون جثمان الشهيد الشاب القطان متهمين السلطات وقوات الاحتلال السعودية بالوقوف وراء استشهاده، في سياق متصل امرت السلطات البحرينية المستشفيات بعدم استقبال الجرحى والمصابين. لمتابعة الموضوع حاورنا الناشط السياسي البحريني
شيع البحرينيون جثمان الشهيد الشاب القطان متهمين السلطات وقوات الاحتلال السعودية بالوقوف وراء استشهاده، في سياق متصل امرت السلطات البحرينية المستشفيات بعدم استقبال الجرحى والمصابين. لمتابعة الموضوع حاورنا الناشط السياسي البحريني السيد عباس العمران.العيدان: السيد عباس العمران، بعد تشييع الشهيد القطان اتهمت الاوساط البحرينية السلطات البحرينية وقوات الاحتلال السعودية بالوقوف وراء هذه الجريمة، كيف تعلقون؟
عمران: الشهيد رحمة الله عليه كان مضرجاً بدمائه وقد مزق جسده الرصاص، ففي الصدر وفي البطن وفي الرجلين وفي كلتا ذراعيه وفي الكتف رصاص «الشوزة» المحرمة دولياً، وقد وصل عددها اكثر من خمس وثلاثين شظية قد مزقت هذا الجسم الطاهر، وهذه الاثار قد عكستها كاميرات التصوير وهذا السلاح استعمله المرتزقة الذين يعملون في قوات الامن البحرينية والجيش البحريني والجيش السعودي، الشهيد رحمة الله عليه مشهود له بأنه مشارك بشكل فعال في المسيرات حيث شاهدناه في هذه المسيرة وفي مسيرة الرابع عشر من فبراير وفي جميع مسيرات تحقيق المصير وغيرها، عملية القتل هذه كان لها العديد من الشهود حيث كان زملاؤه معه في هذه الاحتجاجات فقد شهدوا هذه القوات ترديه قتيلاً عندما كان مشاركاً في مسيرة ابو طيبة وقد سقط على الارض مضرجاً بدمائه حيث ان زملاءه لم يستطيعوا ان يسعفوه او يأخذوه الى المستشفى، لأن قوات المرتزقة طوقت المكان ومنعت اي فرد من ان يقترب لإسعافه وايصاله الى المستشفى، لذا فارق الحياة.
العيدان: السيد عباس العمران، وماذا عن قرار السلطات البحرينية بعدم استقبال المستشفيات للجرحى، الى ماذا يشير مثل هذا القرار؟
عمران: السلطات في البحرين كما نعلم هي قد سيطرت على جميع المستشفيات في البلاد ـ وبالذات المستشفى الرئيس وهو مستشفى السلمانية ـ بعد هجومها على منطقة الدوار والمصدر المالي يوم 17 مارس الماضي، وايضاً عندما احتلت هذه العساكر مستشفى السلمانية وقامت باعتقال الاطباء وسوقهم الى الزنازين وتعذيبهم هناك، ومن ثم اقتيادهم الى محاكم عسكرية ظالمة، النظام كان يريد بذلك الامر ان يسيطر على جميع هذه المستشفيات، فهو يقوم في الميدان باطلاق الرصاص المحرم دولياً، ومن جانب آخر اي مصاب حالته تسوء ويستشهد كما هو شهيدنا الغالي بالتالي قد اتضح الان للعالم ما هو المغزى من السيطرة على المستشفيات وما هو المغزى من ان تكون جميع هذه الامور بيد السلطة بشكل محكم، لهذا رأينا جميع الشهداء الذين سقطوا بعد تاريخ 17 مارس كانت شهاداتهم مزورة حيث يكتب لهم يموتون تارة بسبب المرض حسب ما يدعي المصدر الرسمي، او تارة بسبب توقف الدم، وغيرها من هذه الاكاذيب التي يسوقها النظام المحتل للمستشفى.