ناشط ليبي: المجلس الإنتقالي أخذ المنحى التعتيمي في تشكيل الحكومة
Sep ٢٨, ٢٠١١ ٠٠:٥١ UTC
تمكن الثوار الليبيون من السيطرة على الجزء الشرقي من مدينة سرت بعد سيطرتهم على ميناء سرت الواقع شرق المدينة، سياسياً قرر المجلس الإنتقالي الليبي تأجيل إعادة تشكيل الحكومة لما بعد التحرير، لمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الناشط السياسي الليبي السيد أشرف القربلي
تمكن الثوار الليبيون من السيطرة على الجزء الشرقي من مدينة سرت بعد سيطرتهم على ميناء سرت الواقع شرق المدينة. سياسياً قرر المجلس الإنتقالي الليبي تأجيل إعادة تشكيل الحكومة لما بعد التحرير. لمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الناشط السياسي الليبي السيد أشرف القربلي.رضوي: كيف هي طبيعة التطوّرات الميدانية، وتقدم الثوار الليبيين للسيطرة على آخر معاقل القوات الموالية للقذافي؟
القربلي: طبعاً هناك تطوّرات كبيرة جداً على الميدان، يكاد الثوار الليبيون يسيطرون على مدينة سرت، سيطروا على الميناء، هناك تقدمات واضحة خلال هذه الأيّام بعد أن استطاع الثوار أن يؤمّنوا ممرات آمنة للمدنيين، خرج من المدنيين حوالي ألفي شخص حتى الآن، وهذا يعطي للثوار فرصة أكبر لدكّ آخر حصون القذافي بقوة، والتخلّص من هذا الهم وتحرير سرت في أقرب وقت، وبالتالي تحرر أيضاً أماكن أخرى لم يتم تحريرها مثل بني وليد في أقرب وقت، وبالتالي يستطيع الشعب الليبي أن يشكل حكومته الإنتقالية ويدير شؤونه لما بعد التحرير، هذه أهم التطوّرات على الصعيد الميداني طبعاً في الناحية الجنوبية بشكل كامل على المناطق الجنوبية ومدينة سبها وكل البلدات المحيطة بالمدينة، فالنصر أو التحرير قاب قوسين أو أدنى لكل الأراضي الليبية.
رضوي: السيد أشرف القربلي، المجلس الإنتقالي الليبي قرر تأجيل تشكيل الحكومة الى ما بعد التحرير، ماذا يقف وراء مثل هكذا قرار؟
القربلي: نعم بكل صراحة نقول الفشل، فهم أخذوا المنحى التعتيمي في تشكيل الحكومة، لم تكن هناك شفّافية في تشكيل الحكومة، وكانت هناك الكثير من الخلافات على عدد الأعضاء، على ماهيّة الأعضاء وعدم إبراز السيرة الذاتية لكل أعضاء المجلس الإنتقالي وأعضاء الحكومة التي تشكل، وهذا كلّه سبب تجاذبات سياسية، وهناك إقصاءات، وبالتالي قرر أن يستمر المكتب التنفيذي المنحل، وهذه إلتفافة بعد الفشل بأن يستمر المكتب التنفيذي المنحل بإدارة شؤون البلاد، ولو لم يعلنوا ذلك لكن هذه هي الحقيقة على الواقع، والكثير من أعضاء هذا المكتب التنفيذي لا يعرفهم الشعب الليبي، وأيضاً أزمة متابعاتية لأن رئيس المكتب التنفيذي ونائب رئيس المكتب التنفيذي المنحل وبعض الأعضاء الآخرين لا يقيمون داخل ليبيا، وبذلك هم لا يعلمون ماهي الأوضاع في الشارع الليبي.