محلل يمني: فراغ سياسي وأمني غير عادي باليمن
Sep ٢٥, ٢٠١١ ٠٠:٥٩ UTC
أعلنت لجنة تنظيم الإحتجاجات في اليمن مقتل أربعة وأربعين شخصاً على الأقل وإصابة المئات في صنعاء، حيث تدور معارك بين القوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح والمعارضين، حول التصعيد الجديد في اليمن إثر الإعلان عن عودة الرئيس اليمني صالح وتداعيات عودته، تحدث لأذاعتنا الخبير والمحلل اليمني السيد علي نعمان
أعلنت لجنة تنظيم الإحتجاجات في اليمن مقتل أربعة وأربعين شخصاً على الأقل وإصابة المئات في صنعاء، حيث تدور معارك بين القوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح والمعارضين، حول التصعيد الجديد في اليمن إثر الإعلان عن عودة الرئيس اليمني صالح وتداعيات عودته، تحدث لأذاعتنا الخبير والمحلل اليمني السيد علي نعمان.راموز: عشرات القتلى خلال يومين هديةً للشعب من النظام اليمني لعودة الرئيس صالح، كيف تتوقع المشهد من الآن فصاعداً؟
نعمان: كما يبدو من عودة الرئيس علي عبد الله صالح قد استكملوا بناء المسرح من جديد، أو فصول مسرحية جديدة وتأخذ شقّين، الشق الأول كما يبدو هنالك قرار اتخذ فيما يتعلق بالرئيس علي عبد الله صالح تحديدا،ً والقرار الثاني فيما يتعلق أيضاً بإنهاك القوى القوية جداً الآن الموجودة في الساحة السياسية عسكرياً، وبالتالي تجريدها من مخالبها وأنيابها العسكرية، التي يمكن من خلالها هذه التسوية في الملعب السياسي والعسكري يتم ايضاً اتخاذ تسوية سياسية تأتي بالقوى الجديدة القادرة على إغلاق الملفات الأولى، وبداية ملفات أخرى جديدة فيما يتعلق بثورة التغيير أو ثورة التحرير في الجنوب.
راموز: طيب، السيد علي نعمان بالنسبة لعودة صالح هل ترى هذه الخطوة هي لأنجاز نقل السلطة حسب نوايا سعودية وأمريكية، أم هي في الغالب خطوة إنفرادية وراءها مناورات شخصية من صالح؟
نعمان: أنا أعتقد أن الرئيس اليمني ومبادرة مجلس التعاون تحديداً الإيجابية الوحيدة فيها هي أنها اعتقلت الرئيس صالح لمدة ثلاثة أشهر في الرياض، الآن عملية إطلاق سراحه المؤقت بشروط معينة تلبي مصالح شخصية اولاً، فيما يتعلق بإستكمال حلقات ضعيفة جداً بملفات تفيد الرئيس علي عبد الله صالح أن يغلقها في مسائل الحكم تحديداً بعد ما القوى الرئيسية الفاعلة التي كان يعتمد عليها اصبحت ضعيفة جدا،ً وتحددت قوته فقط بالحرس الجمهوري والأمن المركزي، وماتبقى من الجيش في بعض النقاط التي يتواجد فيها، بالتالي المناقض للمشهد السياسي والعسكري والأمني في اليمن من خلال هذا، يبدو أن هناك قوى أخرى جديدة تتشكل لإعادة تأهيل المشهد أو الوضع السياسي والأمني والعسكري، خصوصاً فيما يتعلق بصنعاء حيث أن صنعاء الشمالية والجنوبية والإنفلاتات الأمنية الموجودة في طول وعرض، ما كان يسمى بالجمهورية العربية اليمنية أو ما يتعلق بالجنوب أيضاً، هناك إذن فراغ أمني وسياسي عسكري غير عادي، وبالتالي هنالك أيضاً أدوار أخرى سياسية جديدة سوف تشهدها الساحة السياسية برمتها.