سياسي بحريني: مشروع آل خليفة السياسي إنتهى تماماً
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76575-سياسي_بحريني_مشروع_آل_خليفة_السياسي_إنتهى_تماماً
شهدت عدة مناطق في البحرين تصعيداً لافتاً من قبل قوات النظام المدعومة سعودياً ضد المتظاهرين العزل، حيث عمدت هذه القوّات الى إشعال النيران في أحد المساجد في السنابس. حول دوافع هذا التصعيد الحكومي تحدث لنا أمين عام حركة أحرار البحرين الدكتورسعيد الشهابي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٥, ٢٠١١ ٢٣:٤٣ UTC
  • سياسي بحريني: مشروع آل خليفة السياسي إنتهى تماماً

شهدت عدة مناطق في البحرين تصعيداً لافتاً من قبل قوات النظام المدعومة سعودياً ضد المتظاهرين العزل، حيث عمدت هذه القوّات الى إشعال النيران في أحد المساجد في السنابس. حول دوافع هذا التصعيد الحكومي تحدث لنا أمين عام حركة أحرار البحرين الدكتورسعيد الشهابي

شهدت عدة مناطق في البحرين تصعيداً لافتاً من قبل قوات النظام المدعومة سعودياً ضد المتظاهرين العزل، حيث عمدت هذه القوّات الى إشعال النيران في أحد المساجد في السنابس. حول دوافع هذا التصعيد الحكومي تحدث لنا أمين عام حركة أحرار البحرين الدكتورسعيد الشهابي.
راموز: سقط عدد كبير من البحرينيين جرحى من النساء والرجال إثر إشتباكات عنيفة مع قوات الأمن حيث يعتبر تصعيداً لافتاً من قبل نظام آل خليفة، في أي إطار يأتي هذا التصعيد؟
الشهابي: واضح أن النظام أدرك أن سياساته العديدة القمعية أم السياسات الأخرى التضليلية والتشويشية لم تؤت ثمارها، وإن مشروعه السياسي إنتهى تماماً وتلاشى، وإن النظام لم يعد مقبولاً من قبل أبناء الشعب لذلك هذا القمع والأداء والوسيلة الأخيرة في نظره لإنهاء هذا التوتر السياسي وهذا الإضطراب الأمني.
راموز: وماذا بالنسبة لفعاليات الثوار في الأيام المقبلة، دكتور سعيد الشهابي؟
الشهابي: الآن يشعر المواطنون والشباب خصوصاً شباب الرابع عشر من فبراير أنهم أصبحوا قوة ورقماً صعباً لايمكن أن يتم تجاوزه من قبل النظام الخليفي أو من قبل القوى الدولية التي تسعى لإنقاذ هذا النظام، المسألة الثانية إن الرموز الأبطال الذين يقمعون في سجون آل خليفة، والذين أعلنوا الليلة الماضية أنهم قد بدأوا الإضراب عن الطعام تضامناً مع حرائرنا، نساءنا المسبيّات لدى الإحتلال السعودي والإبتزاز الخليفي، هؤلاء جميعاً يدركون أن المستقبل هو للشعوب وليس لهؤلاء الدكتاتوريين، ما سيأتي من تطورات في الأيام المقبلة سوف تؤكد أن شعب البحرين قد إسترجع قوته وتعافى من الضربة الأمنية التي وجهها له الإحتلال السعودي في منتصف مارس الماضي، وإن التخويف والقتل وحمامات الدماء التي أثارها آل خليفة لن تحميه من غضب الشعب ومن المصير المحتوم له.