سياسي بحريني: الثوار على أهبّة الإستعداد للزحف الى ميدان الشهداء
Sep ٢٠, ٢٠١١ ٢٠:٢٤ UTC
تبدأ في البحرين صباح الاربعاء فعاليات أسبوع الزحف لميدان الشهداء الذي أعلنه الثوار في خطوة تصعيدية ضمن الحراك الشعبي المطالب بالتغيير، حول مستجدات الوضع في البحرين حاورنا المتحدث بإسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير السيد عبد الرؤوف الشايب
تبدأ في البحرين صباح اليوم الاربعاء فعاليات أسبوع الزحف لميدان الشهداء الذي أعلنه الثوار في خطوة تصعيدية ضمن الحراك الشعبي المطالب بالتغيير. حول مستجدات الوضع في البحرين حاورنا المتحدث بإسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير السيد عبد الرؤوف الشايب.رضوي: على أعتاب أسبوع الزحف لميدان الشهداء الذي أعلنه ثوار البحرين، كيف تبدو الأوضاع الداخلية في هذا البلد؟
الشايب: طبعاً الأوضاع في البحرين في أهبّة الإستعداد بالنسبة للشباب الثوار وكلّهم عزيمة، وبإصرار سوف يتوجهون ان شاء الله في يوم الجمعة الى هذا الدوار الذي يشكّل رمزية للثوار ولمطالبهم المشروعة، والتي تتلخص أساساً بمطلب رئيس وهو إزاحة نظام آل خليفة وإستبداله بنظام يختاره شعب البحرين بعد ان ثبتت خيانة هذا النظام للشعب البحريني وثبت للعالم كله ان هذا النظام يريد ابادة شعب البحرين وتغييره تغييراً كاملاً ببلطجية وبمرتزقة يستجلبهم من هنا ومن هناك.
رضوي: السيد عبد الرؤوف الشايب، وماذا عن طبيعة الفعاليات الثورية التي تشهدها المدن والبلدات خلال هذه الفترة ومنها مسيرة طوق الكرامة التي تقام في العاصمة المنامة؟
الشايب: هناك مسيرة إعتزم الثوار القيام بها، عبارة عن مسيرة هادئة بالسيارات ينهالون في الشوارع الرئيسة التي تطوق أمام المرفأ المالي وشارع المعارض وايضاً بعض أجزاء المنامة، سيكونون بهذه المناطق الحيوية والحساسة بدون أن يخرجوا بمسيرة ظاهرية إنما يكونون متواجدين في سياراتهم ليجبروا حركة السير أن تكون بخطوة وبإيقاع معيّن، طبعاً المتوقع أن الحكومة تقوم بقبضة سياسية وعسكرية شديدة ضد هؤلاء الثوار الذين يعتزمون النزول الى الشارع كما هي العادة ولكن الإرادة أيضاً صلبة، وعدم التراجع من الرموز الموجودين في الساحة من الميادين، هو ما سيشجع على الإستمرار في المسير حتى الوصول الى هذا الميدان.
رضوي: السيد عبد الرؤوف الشايب، بالتزامن مع الحراك الداخلي يبدو أن هناك تحركات دولية ومنها الإجتماع المقرر عقده في جنيف والخاص بأوضاع البحرين، ماذا لديكم بهذا الخصوص؟
الشايب: نعم هذا الاجتماع قام به عدة فرق من الفرق المتعاطفة مع الثورة في البحرين لمحاكمة النظام وأزلامه وتقديم الشهادات والشهود على ما قاموا به من جرائم ضد أبناء الشعب في البحرين، إضافةً الى المحاكمات المزمع إقامتها ضد النظام في المحاكم الدولية، ولكي يتم أخذ الحيطة والإعتبار أن البحرين أيضاً تمر بأزمة تحالها الى الدول العربية التي تتطلع وتتوق الى الديمقراطية فهذه التحركات جاءت متزامنة وقام بها عدد من النشطاء السياسيين من منطقة الخليج (الفارسي) وأيضاً من الدول العربية المتعاطفة.