اكاديمي فلسطيني: اركان الدولة الفلسطينية غير مكتملة بسبب الاحتلال
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76586-اكاديمي_فلسطيني_اركان_الدولة_الفلسطينية_غير_مكتملة_بسبب_الاحتلال
التقى رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض بوزير الحرب الصهيوني ايهود باراك في نيويورك على خلفية التوتر المتعلق بقرار الفلسطينيين طلب الاعتراف بدولتهم في مجلس الامن الدولي. حول هذا اللقاء وانعكاساته على مشروع الدولة الفلسطينية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٩, ٢٠١١ ١٩:٤٩ UTC
  • اكاديمي فلسطيني: اركان الدولة الفلسطينية غير مكتملة بسبب الاحتلال

التقى رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض بوزير الحرب الصهيوني ايهود باراك في نيويورك على خلفية التوتر المتعلق بقرار الفلسطينيين طلب الاعتراف بدولتهم في مجلس الامن الدولي. حول هذا اللقاء وانعكاساته على مشروع الدولة الفلسطينية

التقى رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض بوزير الحرب الصهيوني ايهود باراك في نيويورك على خلفية التوتر المتعلق بقرار الفلسطينيين طلب الاعتراف بدولتهم في مجلس الامن الدولي. حول هذا اللقاء وانعكاساته على مشروع الدولة الفلسطينية حاورنا استاذ العلوم السياسية بجامعة الازهر في غزة الدكتور ناجي شراب.
عبد الخالق: التقى رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض بوزير الحرب الصهيوني ايهود باراك بنيويورك، في أي اجواء يتم هذا اللقاء؟
شراب: بأختصار شديد جداً، أولاً هذا اللقاء يتم في نيويورك ويتم قبل أيام قليلة جداً من إستحقاق الدولة الفلسطينية، انا اعتقد انه يأتي في سياق طمأنة الجانب الإسرائيلي أن الدولة الفلسطينية بحل أترابها لن يكون لها دور يهدد الامن الاسرائيلي، ويأتي في اطار ان هناك دولة وتقابلها اسرائيل، وبالتالي هو لقاء طمأنة، ان اعتقادي الشخصي انه لقاء طمأنة أكثر من أي شيء آخر، وان هذه الدولة الفلسطينية كما يقول الفلسطينيون دائماً او من هم في السلطة طبعاً لن تنزع الشرعية عن اسرائيل ولن تهدد اسرائيل، هي دولة محبة لـ«السلام»، انا اعتقد انها تأتي في هذا السياق والتأكيد على هذه الرؤية.
عبد الخالق: الدكتور ناجي شراب، ولكن ماهي انعكاسات هذا اللقاء على الرأي العام داخل الأمم المتحدة؟
شراب: طبعاً هو لقاء وبالنسبة للجانب الفلسطيني يريد ان يوظف هذا اللقاء، يريد ان يقول نحن نجتمع ونلتقي بالاسرائيليين وقادتهم ونحن لن نشكل دولة منفصلة و منعزلة، يعني في هذا السياق هم يوظفون هذا اللقاء بطريقة تخدم هدفهم، وإلاّ لماذا يتم هذا اللقاء في هذا التوقيت بالذات؟ يعني لو كان هذا اللقاء من وجهة النظر الفلسطينية له انعكاسات سلبية ما كان تم هذا اللقاء بأعتقادي الشخصي، وبالتالي سوف يوظف على ان هذه الدولة تتم في اطار التشاور والتنسيق بين الجانبين وطمأنة، وانها لاتشكل تهديداً.
عبد الخالق: دكتور، إذن ماهي توقعاتكم حول التعاطي الدولي مع طلب الإعتراف بالدولة الفلسطينية؟
شراب: الإعتراف قائم أساساً، الاعتراف ليس ركناً من اركان الدولة وليس شرطاً من وجود الدولة، والاعتراف مسألة تطوعية، يعني الدول ليست ملزمة بالاعتراف، الاعتراف على حقيقة قائمة اذا نحن نتحدث عن أرض وشعب وإقليم وحكومة، نعم موجود شعب فلسطيني، موجود حكومة، موجود اقليم ولكن صحيح هناك احتلال اسرائيلي، وبالتالي هذه الاركان الثلاثة للدولة غير مكتملة والسبب في ذلك هو حالة الإحتلال، وبالتالي انا اعتقد الاعتراف لن يذهب بعيداً عن اطار الجمعية العامة للامم المتحدة.