خبير بالحركات الاسلامية: لقاء طهران يحصن الصحوة من مؤامرات الخارج
Sep ١٧, ٢٠١١ ١٩:٠٩ UTC
اعتبر قائد الثورة الاسلامية السيد اية الله الخامنئي ان الصحوة الاسلامية في المنطقة تبشر بانتصار الشعوب على الاستكبار وسيادة الاسلام في المنطقة والعالم هذا فيما يواصل المؤتمر الاول للصحوة الاسلامية اعماله في طهران ليومين، للمتابعة حاورنا الخبير بالحركات الاسلامية
اعتبر قائد الثورة الاسلامية السيد اية الله الخامنئي ان الصحوة الاسلامية في المنطقة تبشر بانتصار الشعوب على الاستكبار وسيادة الاسلام في المنطقة والعالم هذا فيما يواصل المؤتمر الاول للصحوة الاسلامية اعماله في طهران ليومين، للمتابعة حاورنا الخبير بالحركات الاسلامية السيد علي الحسيني.العيدان: السيد علي الحسيني، السيد القائد اكد ان الصحوة الاسلامية ستحدث تغييرا كبيرا في المنطقة وتبشر بانتصار الشعوب على المستكبرين ويسود الاسلام المنطقة، ما هي رؤيتكم لمثل هذه الكلمة؟
الحسيني: لاشك انه بعد مضي ثمانية اشهر على انطلاق الصحوة الاسلامية في تونس ولاحقا في مصر فما يجري في ليبيا واليمن والبحرين والاردن والمغرب وحتى في العربية السعودية مؤشر لمستقبل زاهر للشعوب العربية والاسلامية انطلاقا من ان التغيير الذي حصل قد سحب البساط من تحت ارجل المستكبرين من خلال سقوط انظمة طالما خدمت الاستكبار والغرب بشكل خاص، فما جرى في تونس ومصر من سقوط لنظامين كانوا يتماشون بشكل مباشر مع السياسة الغربية والسياسة الامريكية وحتى السياسة الاسرائيلية الصهيونية في المنطقة يؤشر ان ما انجز في هذين البلدين وما سينجز في بلدان اخرى ان ارادة الشعوب وان انتصار الشعوب بات قاب قوسين او ادنى لان لا تصر بدون تصفية.
العيدان: السيد علي الحسيني، بعد كلمة السيد القائد واصل المؤتمر الدولي للصحوة الاسلامية في طهران اعماله، ما هي برايكم الاضافات التي يمكن ان يقدموها لهذا المؤتمر؟
الحسيني: يمكن ان يقدم شيء اساس ورئيس، فعندما تلتقي النخب الاسلامية من مفكرين وسياسيين في طهران وتتشاور فيما بينها بما افرزته الصحوة، وما يمكن ان تفرزه مستقبلا، وتتشاور ايضا في العقبات والمؤامرات التي تتعرض لها هذه الصحوة المباركة في العالم العربي والاسلامي دلالة على ان هذا اللقاء يمكن ان يحصن الصحوة الاسلامية ويحصن الثورات إزاء مؤامرات الخارج من جهة، ويزيدها ترسخا في الداخل من خلال المعطيات واستشراف المستقبل وتوجيه بعض الحالات وبعض الثورات الاسلامية لتكون بمنأى عن المؤامرات الدولية، لاسيما وان هناك من ربما يقع في فخ القوى الغربية بذريعة المساعدة، فيما يكون الامر محاولة وضع اليد على تلك الانتفاضات والثورات.