باحث سياسي: السلطات الاردنية حاولت الإلتفاف على المطالب الشعبية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76597-باحث_سياسي_السلطات_الاردنية_حاولت_الإلتفاف_على_المطالب_الشعبية
وجهت المسيرات الاخيرة في الاردن ولاول مرة انتقادات مباشرة للملك الاردني وذلك بعد التظاهرات التي طالبت بإلغاء اتفاقية «وادي عربة» وطرد السفير الصهيوني واغلاق سفارة الاحتلال الصهيوني في عمان، للمتابعة حاورنا الباحث السياسي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٧, ٢٠١١ ١٨:٥٩ UTC
  • باحث سياسي: السلطات الاردنية حاولت الإلتفاف على المطالب الشعبية

وجهت المسيرات الاخيرة في الاردن ولاول مرة انتقادات مباشرة للملك الاردني وذلك بعد التظاهرات التي طالبت بإلغاء اتفاقية «وادي عربة» وطرد السفير الصهيوني واغلاق سفارة الاحتلال الصهيوني في عمان، للمتابعة حاورنا الباحث السياسي

وجهت المسيرات الاخيرة في الاردن ولاول مرة انتقادات مباشرة للملك الاردني وذلك بعد التظاهرات التي طالبت بإلغاء اتفاقية «وادي عربة» وطرد السفير الصهيوني واغلاق سفارة الاحتلال الصهيوني في عمان، للمتابعة حاورنا الباحث السياسي السيد عامر راشد.

العيدان: السيد عامر راشد، ما يلاحظ ان الخطاب التظاهري في الاردن انه ولاول مرة وجه انتقادات حادة للملك الاردني اي تجاوز الحالة السابقة، كيف تفسرون هذا التطور؟

راشد: الامر يرتبط بالاساس الى انه منذ ان انطلقت الاحتجاجات الشعبية في الاردن في شباط الماضي والسلطات الاردنية تناور وتحاول ان لا تتجاوب مع مجموعة المطالب التي اطلقتها هذه الاحتجاجات، وفي المقدمة منها مجموعة اصلاحات دستورية حقيقية تعيد مصدر السلطات الى الشعب. وحاولت ـ كما نعلم ـ السلطات الاردنية ان تلتف على المطالب الشعبية من خلال تشكيل لجنة حكومية اقترحت مجموعة من الاصلاحات الدستورية لا ترقى لا من قريب ولا من بعيد الى الحد الادنى الذي تطالب به التحركات الجماهيرية اضف الى ذلك هناك محاولة لتجاهل ان مجموعة التحركات الجماهيرية، لم تكن فقط ذات مطالب اجتماعية واقتصادية انما في الصلب منها ايضا مجموعة مطالب سياسية وفي المقدمة منها مجموعة اصلاحات دستورية فيما يخص ايضا قانون الانتخابات البرلمانية حتى لا تتكرر الصورة، وهي انها كل منهم تحت قبة مجلس النواب لا يمثلون حقيقة شرائح من الشعب، وانما قانون الانتخابات القديم اباح للوجوه العشائرية والوجوه المقربة من النظام الوصول الى قبة البرلمان.

العيدان: السيد عامر راشد، وماذا عن التظاهرات الحاشدة بخصوص رفض اتفاقية «وادي عربة» والمطالبة بطرد السفير الصهيوني واغلاق سفارة الكيان الصهيوني، الى ماذا تؤشر مثل هذه التظاهرات وهذا الحراك؟

راشد: هذه المطالب عادلة ومحقة، التجربة اثبتت منذ سبعة عشر عاما من اقامة العلاقات مع (اسرائيل) والاتفاقية ان ذلك لم يعد بأية فوائد، النظام حينذاك حاول ان يقول ان هذا سيؤدي الى فوائد اقتصادية كبيرة جدا وسيبعد عن الاردن شبح الوطن البديل وسيوقف أية محاولات اسرائيلية لاحقة بان تحاول تقويض الاستقرار في الاردن، على العكس من ذلك لو نلاحظ الان انه وفي الايام الاخيرة تعالى الكثير من الاصوات داخل (اسرائيل) تقول انه في حال فشل العملية التفاوضية وفي حال توجه الفلسطينيين الى الامم المتحدة لطلب الاعتراف وكامل العضوية في المنظمة الدولية، سيتم خلط الاوراق من خلال حرب شاملة تشمل الاردن، وبالتالي على الاسرائيليين ان يقوضوا النظام في الاردن من اجل اقامة دولة فلسطينية هناك.