باحث سياسي: الموقف الرسمي من إقتحام السفارة الصهيونية أقلق المصريين
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76617-باحث_سياسي_الموقف_الرسمي_من_إقتحام_السفارة_الصهيونية_أقلق_المصريين
هدد وزير الاعلام المصري باتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من يثبت اشتراكه في اقتحام السفارة الصهيونية بالقاهرة، هذا في وقت اعلن اسلاميو الاردن مطالبتهم بطرد السفير الصهيوني من عمان. للمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الباحث في شؤون الكيان الصهيوني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١١, ٢٠١١ ٢٠:١٤ UTC
  • باحث سياسي: الموقف الرسمي من إقتحام السفارة الصهيونية أقلق المصريين

هدد وزير الاعلام المصري باتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من يثبت اشتراكه في اقتحام السفارة الصهيونية بالقاهرة، هذا في وقت اعلن اسلاميو الاردن مطالبتهم بطرد السفير الصهيوني من عمان. للمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الباحث في شؤون الكيان الصهيوني

هدد وزير الاعلام المصري باتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من يثبت اشتراكه في اقتحام السفارة الصهيونية بالقاهرة، هذا في وقت اعلن اسلاميو الاردن مطالبتهم بطرد السفير الصهيوني من عمان. للمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الباحث في شؤون الكيان الصهيوني السيد عامر راشد.

العيدان: السيد عامر راشد وزير الاعلام المصري يهدد باتخاذ اجراءات قانونية ضد كل من يثبت إشتراكه في الهجوم على السفارة الصهيونية في القاهرة، كيف تعلقون؟

راشد: هذا يعني جزءاً من تصريحات لما بعد حقبة مبارك وهي تصريحات بشكل عام لا تدعو الى الإطمئنان، الثورة المصرية حتى الآن من الواضح إن الأجندات السياسية التي انطلقت من أجلها لن يتحقق منها شيء، صحيح إنه يجب عدم الاستعجال في قطف ثمار الثورة المصرية لأننا نعرف تماماً جملة التعقيدات التي تحيط بها، وبالتالي صعوبة تحللها من سياسات المرحلة السابقة، خاصة فيما يتعلق بالصراع العربي الصهيوني واستعادة مصر لدورها الطبيعي لكن من غير المفهوم أن تكون جملة المواقف المصرية حتى الرسمية  حتى الآن كلها تصب باتجاه تثبيت ما كان قائماً في حقبة مبارك، هذا مؤشر سيء جداً والأسوء من ذلك انا أعتقد أن محاولة بعض الجهات التي كانت مشاركة في الثورة بالتنصل عن الهجوم على السفارة الإسرائيلية أو التظاهر ضد السفارة الاسرائيلية.

العيدان: السيد راشد، ما يلاحظ أن العدوى المصرية بطرد السفير الصهيوني من القاهرة إنتقلت هذه المرة الى الاردن ومن الاسلاميين تحديداً، كيف تعلقون؟

راشد: في هذا المجال علينا أن لا نخصص، ليست القوى الاسلامية في مصر أو في الاردن هي التي تقف فقط، يعني ليست وحدها في الوقوف ضد أي علاقات مع الكيان الاسرائيلي، وبالتالي رفض الاتفاقيات، إتفاقية كامب ديفيد التي وقعت مع مصر أو إتفاقية وادي عرب التي وقعت مع الأردن، هناك ثمة إجماع شعبي حتى باعتراف الاسرائيليين، إنه رغم العلاقات الرسمية مع مصر التي استمرت منذ عام 1978، والعلاقات مع الاردن مستمرة منذ العام 1974 لكن على المستوى الشعبي لم يتم التطبيق، وباعتراف الاسرائيليين إن الشعب المصري والشعب الاردني يرفضان بشكل كامل أية علاقات تطبيعية مع إسرائيل، هذا دليل على أنه تم إجماع شعبي عربي وهو يتكامل مع باقي مواقف الشعوب العربية من الكيان الصهيوني.