محلل سياسي: إقتحام السفارة الصهيونية جاء ردا على استشهاد الجنود المصريين
Sep ١٠, ٢٠١١ ٢٠:١١ UTC
عقدت مجموعة الازمة الوزارية في مصر اجتماعاً طارئاً برئاسة رئيس الوزراء عصام شرف، وذلك بعد اقتحام مبنى السفارة الصهيونية في القاهرة ومغادرة سفير الكيان الى تل آبيب، للمزيد من المتابعة حاورنا الخبير والمحلل السياسي
عقدت مجموعة الازمة الوزارية في مصر اجتماعاً طارئاً برئاسة رئيس الوزراء عصام شرف، وذلك بعد اقتحام مبنى السفارة الصهيونية في القاهرة ومغادرة سفير الكيان الى تل آبيب، للمزيد من المتابعة حاورنا الخبير والمحلل السياسي المصري الدكتور محمود بركات.راموز: تمكن الشباب المصريون من اقتحام مبنى سفارة الكيان الصهيوني في القاهرة وإزالة علم الكيان للمرة الثانية في أقل من شهر، كيف يمكن النظر الى هذه الخطوة؟
بركات: الواقع آن هذا إنعكاس لما حدث على الحدود حيث قتل خمسة من الجنود والضباط المصريين برصاص الدوريات اليهودية (الصهيونية)، وهذا شيء أشعل الغضب الشديد في صدور أفراد الشعب المصري بشكل عام واستمرت المظاهرات من يومها الى الآن - يعني هي لم تنقطع - يومياً هناك مظاهرة بشكل ما وهي تزداد وفي يوم الجمعة بالذات بعد صلاة الجمعة، وبالتالي في المرة الاخيرة كان الغضب شديداً بحيث ان الحكومة الاسرائيلية لم تعتذر ولم تبد أي بادرة من بوادر الأسف أو الأسى أو التعويض أو غيره.
راموز: طيب دكتور محمود بركات، في التطورات رأينا اجتماعاً شعبياً غاضباً أمام السفارة السعودية في القاهرة تطالب بطرد السفير السعودي الى جانب السفير الاسرائيلي، ما معنى هذه المقارنة؟
بركات: طبعاً حضرتك تعلم إنه حدثت بعض ردود الفعل السلبية تجاه الحجاج او المعتمرين المصريين في السعودية، وهذا كان له شكلاً غير جيد إضافة الى ما خرج من أخبار أن السعودية تدعم الافراج عن الرئيس السابق المخلوع وانها غير راضية عن المحاكمة، هذا طبعاً كله كلام أنا لا أعلم به ولكن هذا ما تردد، وبالتالي هذا أدى الى غضب المصريين، كذلك لأنهم يعتبرون مباركاً أساء الى الشعب المصري إساءة شخصية ومباشرة، وبالتالي فلا مجال للعفو عنه أو معاملته بشيء من اللين، بالعكس انهم يعرضونه لمحاكمة عادلة وهذا ما دعا المتظاهرين أن يذهبوا الى السفارة او المكتب القنصلي للسعودية لإبداء الغضب أمامها.