ائتلاف 14 من فبراير: نرفض وجود قوات الاحتلال السعودي ونقاومه
Sep ٠٦, ٢٠١١ ١٩:٢٢ UTC
من المتوقع يوصي الاجتماع القادم لرؤساء الاركان العامة لدول مجلس تعاون الخليج الفارسي والمقرر منتصف الشهر الجاري بأستمرارية تمركز قوات درع الجزيرة في البحرين، حول ردود فعل الشارع البحريني وقوى المعارضة اتجاه صدور هكذا قرار نستمع الى الناطق بأسم ائتلاف شباب الرابع عشر من فبراير
من المتوقع يوصي الاجتماع القادم لرؤساء الاركان العامة لدول مجلس تعاون الخليج الفارسي والمقرر منتصف الشهر الجاري بأستمرارية تمركز قوات درع الجزيرة في البحرين، حول ردود فعل الشارع البحريني وقوى المعارضة اتجاه صدور هكذا قرار نستمع الى الناطق بأسم ائتلاف شباب الرابع عشر من فبراير السيد عبد الرؤوف الشايب.رضوي: من المتوقع ان يوصي اجتماع رؤساء الاركان العامة لدول مجلس تعاون الخليج الفارسي بأستمرار تمركز قوات درع الجزيرة في البحرين، في حال تبني هكذا قرار كيف ستكون ردود فعل الشارع البحريني وائتلاف شباب الرابع عشر من فبراير وبقية فصائل المعارضة البحرينية؟
الشايب: الوجود السعودي بالنسبة الى ائتلاف الثورة او تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير وانصار ثورة الرابع عشر من فبراير وكل الثوار في البحرين اعتقد انهم يرون ان هذا الوجود وجود محتل للبحرين وغاصب وعليهم ان يرحلوا ويخرجوا من ارضنا ولا يتدخلوا في شؤوننا الداخلية، وهذا هو القانون الدولي والمحلي في كل دول العالم وتدخل هذه القوات خلافاً للارادة الشعبية هو تدخل مرفوض وغير مقبول، ولا يمكن في يوم من الايام ان يتم التغاضي عنه. اما قرار استمرار بقاء هذه القوات في البحرين، فقد قالوا هذا القرار سابقاً ولن يأتوا بجديد ان ادلوا به، وهذا هو القرار المحتمل على ان يتخذ ويعلن عنه، ولكننا سوف نرفض وجوده وسوف نقاوم هذا الوجود المحتل وندحر هذه القوات بما أوتينا من قوة ان شاء الله وارادة شعبنا سوف لن تنكسر ولن تنهزم امام هذه الجيوش المحتلة.
رضوي: السيد عبد الرؤوف الشايب، ما الجديد فيما يخص الخطوات والتحركات في الداخل البحريني لضمان استمرارية الثورة؟
الشايب: هناك عدة خطوات مرسومة بالنسبة للثوار في الداخل خصوصاً خطوة التوجه الى ميدان الشهداء في وسط العاصمة المنامة ـ والذي يحمل رمزية لهذه الثورة ـ والتجمع فيه مجدداً لاسيما في يوم الانتخابات التكميلية ـ المعلن عنها من قبل نظام آل خليفة وآل سعود ـ في البحرين وذلك في اليوم 23 و24 من الشهر الجاري، ولكن ايضاً الاحتجاجات سوف تستمر في مختلف المناطق ومختلف المدن والقرى ومن قبل جميع شرائح شعبنا سواء ثوار الرابع عشر من فبراير او غيرهم من المعارضين واصحاب الجمعيات السياسية، سوف نرفض هذا الكبت وهذا القمع الخليفي الممارس ضد شعبنا وسوف نستمر الى ان نطيح بهذا النظام الخليفي، وما يقوم به من اجراءات قمعية ضد ابناء هذا الشعب واستلاب لحقوقه المشروعة.