خبير بالشأن اليمني: الجيش اليمني ليس موحداً بقبضة الرئيس
Sep ٠٤, ٢٠١١ ١٩:٣٣ UTC
شهدت العديد من المدن اليمنية مسيرات حاشدة طالبت بالحسم الثوري في تحد للانتشار الامني والعسكري للنظام مما ينذر بانفجار الوضع عسكرياً، عن آخر المستجدات تحدث لإذاعتنا الخبير بالشأن اليمني
شهدت العديد من المدن اليمنية مسيرات حاشدة طالبت بالحسم الثوري في تحد للانتشار الامني والعسكري للنظام مما ينذر بانفجار الوضع عسكرياً، عن آخر المستجدات، تحدث لإذاعتنا الخبير بالشأن اليمني السيد طارق ابراهيم.راموز: تشهد صنعاء وعدد من المدن اليمنية انتشاراً مكثفاً للمسلحين العسكريين ورجال القبائل حيث ينذر بحسب بعض المراقبين بانفجار الوضع عسكرياً، انتم كيف تستشرفون الوضع؟
ابراهيم: هناك معلومات مؤكدة ان الجيش اليمني ليس موحداً في قبضة الرئيس اليمني، وان هناك دعماً امريكياً للرئيس اليمني كي يبقى هذا الجيش في اطار لعبة التوازن، إلا ان الاحداث سوف تتحدى هذه اللعبة وتدفع بقطعات عسكرية كبيرة اما للتدخل لصالح الرئيس اليمني او لصالح الثوار اليمنيين اما على صعيد الثوار اليمنيين فحتى الآن لا نستطيع ابداً التوصل الى عمل موحد او الى برنامج عمل موحد وهذا ما اضعفهم ودفع بالرئيس اليمني الى التحرك بسهولة وبمرونة طبعاً بدعم سعودي امريكي.
راموز: طيب السيد طارق ابراهيم، بالنسبة لورقة صالح التي ناورت السعودية الكثيرعليها برأيك هل هذه الورقة اصبحت محروقة بالفعل داخل اليمن ام لاتزال الرياض تراهن عليها؟
ابراهيم: بالطبع ان الرئيس اليمني ورقته باتت محروقة، لكنه يمتلك امكانيات وقدرات مالية وعسكرية واستخباراتية ودعماً سعودياً امريكياً، الا ان اليمن كما هو معروف هو يمن قبلي وطائفي ومناطقي وهذا ما اضعف المعارضة اليمنية واعطى الرئيس اليمني اوراقاً عدة يستطيع من خلالها المناورة. مثلاً لعبة مناورة داخل ملف القبائل، هذه القبائل المنقسمة على ذاتها، هناك مناورات يستطيع الرئيس اليمني ان يلعبها ضمن اوراق عدة داخل جنوب اليمن، حيث هناك طمع قدرات، هناك من يريد البقاء مع الوحدة اليمنية، وهناك من يريد الانفصال، هناك ورقة يستطيع الرئيس اليمني ان يلعبها لإبتزاز السعودية وهي ورقة الحوثيين، فبالتالي اوراق الرئيس اليمني كثيرة وهو قادر على المناورة واللعب كون ان الوضع الاقليمي يدعمه ويساعده ونحن نعرف ان السعودية بحاجة الى الرئيس اليمني اكثر منها بحاجا الى اي نظام اخر قادم.