تحالف 14 فبراير: استمرارية النظام في قمع الاحتجاجات السلمية
Sep ٠٢, ٢٠١١ ١٩:٢٨ UTC
اتهمت المعارضة البحرينية السلطات الحكومية بقمع التظاهرات التي خرجت بعد تشييع الفتى الشهيد كما نددت بمحاولتها الضغط على عائلة الشهيد بالتنازل عن القضية واعتبارها مجرد حادث، للمزيد من الاضواء حاورنا الناطق الرسمي لتحالف قوى الرابع عشر من فبراير
اتهمت المعارضة البحرينية السلطات الحكومية بقمع التظاهرات التي خرجت بعد تشييع الفتى الشهيد كما نددت بمحاولتها الضغط على عائلة الشهيد بالتنازل عن القضية واعتبارها مجرد حادث. للمزيد من الاضواء حاورنا الناطق الرسمي لتحالف قوى الرابع عشر من فبراير السيد عبد الرؤوف الشايب.العيدان: السيد عبد الرؤوف الشايب، السلطات البحرينية تقمع تظاهرة احتجاجية جديدة بعد ساعات على تشييع الفتى الشهيد، ما هي رؤيتكم لمثل هذه الاجراءات وسياسة القمع هذه؟
الشايب: طبعاً هذه استمرارية وهذا ديدن هذا النظام القمعي والدموي في مواجهة الاحتجاجات السلمية التي انطلقت في البحرين منذ الرابع عشر من فبراير والتي كانت اساساً تنطلق بين فترة واخرى في الازمنة السابقة والعقود السابقة. هذه الاحتجاجات مستمرة والحكومة تريد ان تقول اننا نستطيع ان نقمع ونقتل ونمارس كل الامور ولا محاسب على رؤوسنا، هذا ما تريد ان تثبته. ومن جهة اخرى هي تجبر اهالي هذا الشهيد لكي يوقعوا ان استشهاده وسبب وفاته كان بسبب تصادم بعض السيارات، تريد ان تعمي على ما حدث في البحرين فترسل بأموال وتقول ان هناك مبلغاً اكثر من عشرة آلاف دينارٍ مرصودة لمن يأتي ويدلي بمعلومات وكأنما هي خافية عليها المعلومات وخافي عليها الحدث وانها لا تعلم كيف تم قتل هذا الفتى الذي لا يتجاوز الرابعة عشر من عمره.
العيدان: السيد عبد الرؤوف الشايب، وماذا عن تجديد السلطات البحرينية سراً لإتفاقية الدفاع العسكري مع الولايات المتحدة الامريكية، الى ماذا يؤشر هذا القرار وهذا الموقف؟
الشايب: حكومة آل خليفة، تحاول ان تغازل وتتقرب الى الغرب من خلال عدة امور، مثلاً سفير البحرين في الولايات المتحدة هو سفيرة يهودية، والآن هناك سفير بالنسبة لبريطانيا سفير مسيحي بينما البحرين 99.9% كلهم مسلمون وما هنالك الا بضع عوائل هم ينتمون الى المسيحية والى اليهودية والذين لا يتجاوزون 50 شخصاً في البحرين بأكملها. من جهة ثانية يحاولون من خلال عقد الصفقات والتسلح مع امريكا ومع بريطانيا ومع فرنسا ومع غيرها من الدول ان تعطي هذه الاموال وكأنما رشاوى تعطيهم اياها بأسم انهم يشترون السلاح ويعقدون صفقات سلاح. السعودية والبحرين لهما سياسة واحدة وممنهجة ويحاولون من خلال هذه الاموال التي يشترون بها الاسلحة من جهة يستفيدون من هذه الاسلحة لقمع المحتجين ومن جهة ثانية يغازلون هؤلاء ويتقربون اليهم ليقولوا نحن من يحافظ على مصالحكم.