خبير عسكري: الناتو والاتحاد الاوربي يخططون لإدارة ليبيا
Aug ٢٣, ٢٠١١ ٢٠:٥٠ UTC
يستمر الثوار الليبيون في احكام سيطرتهم على العاصمة طرابلس بعد سقوط اخر معاقل النظام ودخول الثوار لمنزل القذافي في باب العزيزية، حول تطورات الوضع الليبي ومرحلة ما بعد القذافي حاورنا الخبير السياسي والعسكري
يستمر الثوار الليبيون في احكام سيطرتهم على العاصمة طرابلس بعد سقوط اخر معاقل النظام ودخول الثوار لمنزل القذافي في باب العزيزية، حول تطورات الوضع الليبي ومرحلة ما بعد القذافي حاورنا الخبير السياسي والعسكري الدكتور امين حطيط.رضوي: في ظل تطور الاحداث في ليبيا هل ترون ان الثوار الليبيين او المجلس الانتقالي لديه الرؤية الواضحة لأدارة البلاد بعد القذافي؟
حطيط: الذي يبدو من تركيبة المجلس الانتقالي وتداعياته وطبيعته انه يدرك تماماً بأن هذا المجلس غير مؤهل راهناً لإدارة البلاد بشكل يدعوها الى استقرار قريب ولكن الحضانة الغربية التي يبدو انها قوية لهذا المجلس ستتخذ منه اداة لنشر ما نستطيع ان نسميه الاستعمار الجديد لذلك ليبيا ما بعد القذافي يبدو انها ستنتقل الى وصاية غربية يكون المجلس الانتقالي واجهتها المحلية وليس هو الحاكم الفعلي وسنسمع كما يبدو الكثير من الاصوات التي تعرض، الاصوات الغربية التي تعرض المساعدة من اجل تنظيم ليبيا ومن اجل ضبط ادارتها وهذا ما كان اول غاية الاتحاد الاوربي عندما كان موقفه منذ يومين انهم يخططون لكيفية ادارة ليبيا اي كيفية ادارة الاتحاد الاوربي وحلف الاطلسي لليبيا ثم يتمثلون من ذلك بالقول انهم لن يجروا انتشاراً عسكرياً او احتلالاً عسكرياً. ان ليبيا ما بعد القذافي لن تكون كما يبدو مع هذا المجلس الانتقالي، ليبيا المحكومة بحب وطني مستقل.
رضوي: الدكتور امين حطيط، بين الثوار الليبيين بمختلف مشاربهم واتجاهاتهم وبين الغرب الذي قاد عملية الناتو من هو الرابح الحقيقي في المعركة التي خسرها القذافي؟
حطيط: الذي يربح عادة في المسائل العسكرية هو الذي يمسك الارض وهذا المنطق لو طبق في ليبيا وقلنا ان الارض بيد الثوار والمجلس الانتقالي يعني ان الارض ممسوكة من قبل هؤلاء يعني هم انتصروا، لكن ليست هذه الحقيقة، لأن المجلس الانتقالي ليس مستقلاً وليس ذو قرار نافذ بشكل منطبق على الآخرين، هو متكل او يتكأ على حلف الناتو، وبالتالي الذي نستطيع ان نقوله في ليبيا الذي انتصر هو الناتو وليس المجلس الانتقالي.