ناشط سياسي: نظام آل خليفة يضيع الوقت بإشغال المعارضة بمشاريع وهمية
Aug ٢٠, ٢٠١١ ٢٢:٥٤ UTC
دانت حركة الرابع عشر من فبراير البحرينية قمع السلطات للمتظاهرين في الوقت الذي اعلن الشيخ عيسى قاسم، دعمه لمقاطعة الانتخابات البرلمانية التكميلية التي يسعى النظام لأجراءها، تطورات الوضع البحريني نتابعها وهذا الحوار مع الناشط السياسي
دانت حركة الرابع عشر من فبراير البحرينية قمع السلطات للمتظاهرين في الوقت الذي اعلن الشيخ عيسى قاسم، دعمه لمقاطعة الانتخابات البرلمانية التكميلية التي يسعى النظام لأجراءها، تطورات الوضع البحريني نتابعها وهذا الحوار مع الناشط السياسي السيد عباس عمران.العيدان: السيد عباس عمران، حركة الرابع عشر من فبراير البحرينية ادانت قمع السلطات للجماهير والمتظاهرين، ما هي برأيكم اسباب لجوء النظام الى مثل هذا الاسلوب؟
عمران: بسم الله الرحمن الرحيم،.. النظام الخليفي في البحرين يستخدم منهجية القمع كشيء اساسي في التعامل مع الاحتجاجات ولايملك اي وسائل او اي مقاربات اخرى سياسية او حوارية او مخارج سلمية للأزمة المتفاقمة سواء سياسياً او امنياً، هو ينتهج هذا الاسلوب لأنه يعتقد انه في مأمن عن الادانات او الانتقادات الدولية التي ما فتأت ودائماً تنادي بإحترام حقوق الانسان وهذا ركن اساسي في علاقاتها الخارجية، النظام البحريني على دراية تامة بأن مايقوم به من الانتهاكات ما هو إلا خطوة من ضمن برنامج كبير قد اعدته الادارة الامريكية والنظام السعودي في المنطقة من اجل الانقضاض على ربيع الثورات العربية لأن قاموا بثورة مضادة.
العيدان: السيد عباس عمران،.. الشيخ عيسى قاسم اعلن تأييده لمقاطعة الانتخابات التكميلية من قبل العديد من الاوساط والجمعيات البحرينية، الى ماذا تهدف مثل هذه الدعوات وهذه المقاطعة؟
عمران: النظام في البحرين عندما ثار الشعب البحريني يوم الرابع عشر من فبراير قد احدث هزة في هذا النظام واسقطته شرعيته الشعبية وشرعيته القانونية وهذا النظام لجأ الى جلب قوات من الخارج ومن السعودية لكي تهدم المساجد وتقتل الاطفال وغيرها من الانتهاكات وايضاً جلب المزيد من المرتزقة للعمل في قوات الامن، اللعبة كان يراد لها القمع ليتم اسكات الشعب لهذا نرى شباب الثورة وبالذات الرابع عشر من فبراير قد كثفوا احتجاجاتهم ومسيراتهم في الشارع والان بعد مرور اكثر من ستة اشهر لابد من ان يكون هناك مخرجاً للازمة في البحرين وبالتالي النظام قد افتعل عدة مشاريع وهمية من اجل الإلتفاف على ما عجز ان يكسبه بالقوة، يريد ان يكسبه بالمشاريع الإلتفافية او الاحتيالية فطرح ما يسمى مشروع الحوار الوطني الذي الان لا أحد يتحدث عنه وقد ذهب ادراج الرياح وطرح ماتسمى الآن اللجنة الملكية لتقصي حقائق الانتهاكات التي جرت، المطلوب هو تضييع الوقت لإشغال المعارضة في مشاريع وهمية، الانتخابات التكميلية بالاضافة الى دعوة الشيخ قاسم، هو يأتي في هذا السياق هو رفض كل مشاريع الالتفاف والاحتيال على الثورة والتلاعب بها واخمادها والذي يمثل هذا هو الرقم الاساسي في مشروع الثورات المضادة التي تقودها الادارة الامريكية.