معارض بحريني: نظام آل خليفة يجري عملية ترقيع وتجميل لمنظره القبيح
Aug ٠٩, ٢٠١١ ٢١:٣٢ UTC
دعا ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير في البحرين الى اعتصام جماهيري تحت شعار (حق العودة الى ميدان الشهداء) الخميس القادم، من جانب آخر رفضت القوى السياسية والشعبية المشاركة في الانتخابات التكميلية واعتبرتها عملية لا تؤدي الى حل للأزمة السياسية في البلاد، حول ما يجري في البحرين من حراك شعبي وسياسي تحدث لأذاعتنا عضو المؤتمر العام لنصرة الشعب البحريني
دعا ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير في البحرين الى اعتصام جماهيري تحت شعار (حق العودة الى ميدان الشهداء) الخميس القادم، من جانب آخر رفضت القوى السياسية والشعبية المشاركة في الانتخابات التكميلية واعتبرتها عملية لا تؤدي الى حل للأزمة السياسية في البلاد، حول ما يجري في البحرين من حراك شعبي وسياسي تحدث لأذاعتنا عضو المؤتمر العام لنصرة الشعب البحريني الشيخ حسن علي التريكي.عبد الخالق: دعا ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير في البحرين الى المشاركة في اعتصام جماهيري الخميس المقبل، برأيكم في اي اطار جاءت هذه الدعوة وما هو تقييمكم لهذا الحراك الشعبي الذي تشهده البحرين؟
التريكي: بسم الله الرحمن الرحيم، طبعاً ما دعا اليه شباب الرابع عشر من فبراير في البحرين هو حق طبيعي يقبله القانون الدولي، ولذلك مطالبة شباب الرابع عشر من فبراير في الرجوع الى الدوار هو حق، من ابسط الحقوق ان يسمح لهم بالتجمهر خصوصاً انهم لم يستعملوا عنفاً ولن يلجأوا الى عنف طوال مسيرتهم بل على عكس ذلك كانت السلطات الحاكمة في البحرين هي التي بادرت الى استعمال العنف والى الضرب بقسوة ضد الشباب المتظاهرين المطالبين بحقوقهم المشروعة، لذلك نحن نؤيد مطالبة الشباب بالعودة الى الدوار والى اي مكان يرونه مناسباً للوقوف والتعبير عن مطالبهم المشروعة.
عبد الخالق: سماحة الشيخ حسن علي التريكي، هناك انتخابات تكميلية لمجلس النواب البحريني، برأيكم هل هذا يعد حل للأزمة السياسية ام هو مجرد عملية ترقيعية؟
التريكي: نعم هي كما وصفتم هي مجرد عمليات ترقيع او تجميل للمنظر القبيح لما يسمى بالبرلمان وهي محاولة ايضاً للهروب الى الامام من قبل النظام في هذه الدعوة لأجراء انتخابات تكميلية لشغل الاماكن التي استقال منها اعضاء حركة الوفاق، هذا البرلمان هو برلمان فاقد للشرعية، فاقد للدستورية، لا يمثل ارادة الشعب، نحن كما نعلم اولاً ان هذا البرلمان نصفه معين من قبل الملك والنصف الاخر الذي يسمى منتخباً هو منتخب بطريقة غير عادلة حيث ان الدوائر الانتخابية تم اعدادها وتقسيمها بطريقة لا تنتج إلا ان تكون هناك اقلية للمعارضة، بطريقة غير منصفة ومكشوفة، ولذلك هذه الانتخابات لم تغيِّر شيئاً من واقع الامر في البحرين، المطالب هي ابعد من ذلك، المطالب الى مشاركة حقيقية بتوزيع الدوائر الانتخابية توزيعاً عادلاً بحيث يكون صوتاً لكل مواطن.