حركة خلاص اليمنية: الثورة ستواصل مسيرتها حتى تحقيق اهدافها
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76733-حركة_خلاص_اليمنية_الثورة_ستواصل_مسيرتها_حتى_تحقيق_اهدافها
تواصلت الاشتباكات بين قوات الرئيس اليمني وقوات زعيم قبيلة حاشد صادق الاحمر في صنعاء، وذلك في وقت يتوقع بقاء صالح في السعودية بعد خروجه من مشفاه في الرياض، للمزيد من تسليط الاضواء نستمع للمنسق العام لحركة خلاص اليمنية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٧, ٢٠١١ ٢٠:٤٣ UTC
  • حركة خلاص اليمنية: الثورة ستواصل مسيرتها حتى تحقيق اهدافها

تواصلت الاشتباكات بين قوات الرئيس اليمني وقوات زعيم قبيلة حاشد صادق الاحمر في صنعاء، وذلك في وقت يتوقع بقاء صالح في السعودية بعد خروجه من مشفاه في الرياض، للمزيد من تسليط الاضواء نستمع للمنسق العام لحركة خلاص اليمنية

تواصلت الاشتباكات بين قوات الرئيس اليمني وقوات زعيم قبيلة حاشد صادق الاحمر في صنعاء، وذلك في وقت يتوقع بقاء صالح في السعودية بعد خروجه من مشفاه في الرياض، للمزيد من تسليط الاضواء نستمع للمنسق العام لحركة خلاص اليمنية السيد عبد الباسط الحبيشي.

راموز: تتواصل الاشتباكات مرة اخرى بين موالين صالح وانصار الشيخ صادق الاحمر فيما قال مسؤول حكومي يمني ان صالح سيبقى في الرياض بعد تماثله للشفاء، كيف تتوقع المشهد في اليمن مع هذه التطورات والظروف؟

الحبيشي: المشهد في اليمن سيتواصل، الثورة ستواصل مسيرتها حتى تصل الى نهايتها المرجوة وهو انتصار الثورة اليمنية اما الاشتباكات المسلحة فلا تعين ثورة بأي شكل من الاشكال الا ان الاشتباكات المسلحة هي بين فريقين في السلطة نفسها ولا تعني الثورة لأن الثورة حددت مسارها في النهاية بأن تكون ثورة سلمية وحتى النهاية وستحاسب على سلميتها مهما كانت الاسباب ومهما كانت الظروف ولكن يراد لهذه الثورة ان تقحم في اشتباكات مسلحة مفتعلة بين فريقين من النظام نفسه، فريق منشق على النظام وفريق سابق الذي هو بقايا النظام التابع لعلي عبد الله صالح الموجود الان في السعودية ويتوقع ان يعود الى اليمن قريباً.

راموز: طيب السيد عبد الباسط الحبيشي كشف السفير الامريكي في اليمن مؤخراً عن مفاوضات غير معلنة لنقل السلطة في اليمن، ما هي طبيعة هذه المفاوضات حسب متابعتك والى ماذا تدعو؟

الحبيشي: هذه المفاوضات مهما كانت لا تهم الشعب اليمني ولا تعني الثورة اليمنية بأي شيء لأنها مفاوضات بين اطراف هي اصلاً ضد الشعب اليمني وضد الثورة اليمنية، المفاوضات التي يقال بأنها بين النظام الحاكم واللقاء المشترك الذي يعتبر نفسه المعارضة، هو في الواقع ليس معارضة، احزاب اللقاء المشترك كانت ديكور تابع للنظام جمل هذا النظام لمدة ثلاثين عاماً، وكان دروازاً لهذا النظام وساعده على كل افعاله المسلحة وحروبه ضد الشعب اليمني ولم تتحرك هذه المعارضة طيلة هذه الفترة ولكن بعد ان خرجت الثورة انضمت هذه المعارضة الى الثورة ادعاءاً وليس بشكل فعلي حتى تستطيع ان تستخدم هذه الثورة كرافعة لتصل الى السلطة كواجهة اخرى للشق الاخر من النظام الذي يريد ان يستلم السلطة بدلاً عن علي عبد الله صالح، ليمارس نفس الدور الذي مارسه علي عبد الله صالح، نيابة عن السعودية، عن آل سعود الذين يفرضون الوصاية على الشعب اليمني وعلى اليمن منذ خمسين عاماً.