خبير بالشأن اليمني: لم يعد امام الشباب اليمني سوى المعارضة السلمية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76738-خبير_بالشأن_اليمني_لم_يعد_امام_الشباب_اليمني_سوى_المعارضة_السلمية
احتشد آلاف اليمنيين في الساحات والميادين العامة في العاصمة ومدن اخرى في اول جمعة من رمضان تحت شعار سلمية حتى النصر، حول هذا الموضوع حاورنا السيد طارق ابراهيم الخبير بالشأن اليمني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٦, ٢٠١١ ٢١:٥٠ UTC
  • خبير بالشأن اليمني: لم يعد امام الشباب اليمني سوى المعارضة السلمية

احتشد آلاف اليمنيين في الساحات والميادين العامة في العاصمة ومدن اخرى في اول جمعة من رمضان تحت شعار سلمية حتى النصر، حول هذا الموضوع حاورنا السيد طارق ابراهيم الخبير بالشأن اليمني

احتشد آلاف اليمنيين في الساحات والميادين العامة في العاصمة ومدن اخرى في اول جمعة من رمضان تحت شعار سلمية حتى النصر، حول هذا الموضوع حاورنا السيد طارق ابراهيم الخبير بالشأن اليمني.

راموز: احتشد آلاف اليمنيين في العاصمة ومدن اخرى في اول جمعة من شهر رمضان وتحت شعار سلمية حتى النصر، كيف يمكن النظر الى هذا الشعار نظراً الى المعارك الدائرة بين موالين لصالح وموالين للشيخ صادق الاحمر؟

ابراهيم: في الواقع لم يعد يبقى امام المعارضة اليمنية خصوصاً الشباب سوى اللجوء الى السلمية في الوقت الذي بدأت المعارضة بشكل عام خصوصاً المعارضة القبلية تدخل في صفقات مع النظام الملكي من خلال السعودية والصفقات الامريكية في صنعاء لكن يبدو ان هذه المعارضة، والمعارضة القبلية، مع بعض الحراك الجنوبي حتى الآن لم تستطع تحقيق ما تريد تحقيقه وهو الانتقال السلمي للسلطة عبر تنحي علي عبد الله صالح وتقاسم السلطة بين بقايا النظام وهؤلاء القبليين، من هنا نرى ان الثوار الشباب كشفوا ذلك منذ فترة وهم اعلنوا بصراحة ومازالوا يعلنون بأن السعودية والولايات المتحدة الامريكية تسعى للقيام بصفقة وبعد ان تبين لهم ان كل الوسائل العسكرية والعنفية لن تعد تنفع مع هذا النظام وبالتالي لم يعد امام الشباب سوى اللجوء الى المعارضة السلمية.

راموز: طيب السيد طارق ابراهيم، من الناحية الدستورية تعتبر رئاسة علي عبد الله صالح، منتهية بسبب عدم تواجده في اليمن في فترة اكثر من شهرين ـ يعني حسب الدستور اليمني ـ نظراً الى هذا الموضوع كيف تتوقع المشهد اليمني في الفترة المقبلة؟

ابراهيم: اعتقد ان السعودية استطاعت ان تعمل طبق هذه المسألة من خلال المبادرات التي تتم في السر والاتصالات مع بعض المعارضين في الحراك الجنوبي من ضمن المعارضة القبلية والمعارضة العسكرية، للأسف اليوم في اليمن لا احد يتحدث عن مسألة دستورية، الجميع ربما نسوا الدستور بعد هذه الأشهر من المواجهات والانتفاضات والجميع باتوا يدركون ان الدستور في اليمن هو قميص عثمان والواضح انه حتى الشباب قد قللوا من اهمية الحديث عن الدستور لأنهم باتوا يدركون ان المسألة في اليمن مسألة سياسية وامنية تتعلق مباشرة بالمصالح الاستراتيجية الامريكية والسعودية وان المصالح اليمنية للاسف هي اخر ما يفكر به النظام اليمني حالياً.