معارض يمني: مخطط امريكي سعودي متجانس يخدم المصالح الصهيونية
Aug ٠٣, ٢٠١١ ٠٠:٠١ UTC
وقعت اشتباكات عنيفة بين القوات الموالية للرئيس اليمني والمسلحين القبليين المناوئين له قرب مدينة تعز جنوب صنعاء.. الى تطورات الشأن اليمني والبلاد دخلت شهر رمضان المبارك حيث يبدو القصف الحكومي على المعارضة متواصلاً. نستمع الى رؤية المعارض اليمني السيد رياض القاضي
وقعت اشتباكات عنيفة بين القوات الموالية للرئيس اليمني والمسلحين القبليين المناوئين له قرب مدينة تعز جنوب صنعاء.. الى تطورات الشأن اليمني والبلاد دخلت شهر رمضان المبارك حيث يبدو القصف الحكومي على المعارضة متواصلاً. نستمع الى رؤية المعارض اليمني السيد رياض القاضي.رضوي: استمرار الاشتباكات العنيفة التي تشهدها مناطق مختلفة من اليمن بين مسلحين قبليين وقوات موالية للرئيس صالح هل تفسح المجال امام الحديث عن خيارات اخرى بينها الحرب؟
القاضي: انا اعتقد انه من الافضل اولاً توصيف الصراع نفسه. الصراع يدور بين قبائل موالية للجنة السعودية الخاصة ويقودها بيت الاحمر وعلي محسن الاحمر وقبائل اخرى وفرق عسكرية تتبع علي عبد الله صالح وبين الخط السعودي الذي يمثله الملك السعودي في دعم بقاء علي عبد الله صالح في السلطة. بالنسبة للسؤال؛ خيار الحرب هل هو مفتوح للاحتمالات المستقبلية؟ هذا الشيء وارد جداً ونعتقد ان السعودية اذا ما فشلت في هذا الصراع وحسمه داخل الاجنحة السعودية فاليمن سيدخل في حرب طويلة ومدمرة ومكلفة.
رضوي: السيد رياض القاضي هناك دعوة وجهها اللواء علي محسن آمر الفرقة المدرعة الاولى والاخ غير الشقيق لصالح لأفراد الجيش الى الانضمام للثوار، كيف يمكن النظر الى هذه الدعوة؟
القاضي: هذه الدعوة هي دليل على ان المال السعودي القادم من وزارة الدفاع السعودية وايضاً من الدولة الامريكية يتجه باتجاهين، دعم الطرفين بالصراع من اجل اخضاعهما معاً لصيغة توافق سياسي تتعايش فيه المجموعتان ولكن نعتقد ان الشرفاء والاحرار في القوات المسلحة يعرفون من هو علي محسن الاحمر ودوره في رعاية الارهاب الوهابي التكفيري والتفجيري باسم القاعدة في اليمن.
رضوي: السيد رياض القاضي الدول المؤثرة في المشهد السياسي اليمني تبدو غير متعجلة في ايجاد حل للازمة في اليمن، ما السبب في ذلك؟
القاضي: نعم المصالح الغربية وعلى رأسها الامريكية بالطبع تتداخل وتتقاطع بشكل كبير جداً مع المصالح السعودية، والسعودية هي التي تحمل الملف اليمني منذ وقت طويل وليس منذ بداية هذه الثورة في اليمن واعتقد ان الطرفين السعودي والغربي بشكل عام بما فيه الدول الاوربية تتجه الان الى اخضاع الثورة وايضاً تسكين الشعب والعبث بالاهداف المستقبلية والاستراتيجية للثورة لصالح احلال صفقة توافق وتعايش بين طرفي الصراع الذي يبدو ان شباب الثورة هم اخر من يعلم بخلفياته وما يدور من وراء الكواليس من تفاهمات وتوافقات بشأن الحسم النهائي للثورة وتكنيسها من الشوارع واعادة الشعب اليمني الى البيوت. المخطط الامريكي السعودي هو مخطط متجانس ويخدم في الاخير استراتيجياً المصالح الصهيونية التي تريد ان تتمدد في المنطقة العربية والاسلامية.