خبير بالقضايا الافريقية: اغتيال يونس يشكل ضربة قوية لمعارضي القذافي
Jul ٣١, ٢٠١١ ٠٠:٢٢ UTC
بعد مقتل القائد العسكري للثوار الليبيين طرحت تساؤلات عديدة حول مستقبل الحراك السياسي والميداني في ليبيا وماهي مصلحة الجهة التي تقف وراء عملية الاغتيال، تساؤلات طرحناها على الخبير بالقضايا الافريقية السيد محمد ولد الشيخ.
بعد مقتل القائد العسكري للثوار الليبيين طرحت تساؤلات عديدة حول مستقبل الحراك السياسي والميداني في ليبيا وماهي مصلحة الجهة التي تقف وراء عملية الاغتيال، تساؤلات طرحناها على الخبير بالقضايا الافريقية السيد محمد ولد الشيخ.العيدان: السيد محمد ولد الشيخ السؤال المطروح ماذا بعد مقتل عبد الفتاح يونس ومن هي الجهة المسؤولة عن اغتياله اذا صح التعبير؟
ولد الشيخ: اعتقد ان اغتيال عبد الفتاح يونس يشكل ضربة قوية جداً لمعارضي القذافي لأن عبد الفتاح يونس كان من الضباط الذين رافقوا العقيد القذافي في انقلابه عام 1969، وبالتالي فهو حافظ اسرار العديد من المؤسسة العسكرية والامنية وحتى السياسية في ليبيا، واما السؤال الذي لازال يحير العديد هناك اتهامات متبادلة، لكن الحقيقة واضحة انه تم اغتياله في المنطقة التي لاسيطرة للعقيد القذافي عليها، وبالتالي هنا علينا ان نفتش عن جهة غير جهة القذافي، قد تكون هناك تصفيات داخلية مابين الجناح السياسي والجناح العسكري في المجلس الانتقالي، او قد يكون هناك تصفية حسابات ايضاً فيما يتعلق بأطراف الناتو ويونس الذي قد يكون كان عقبة سياسية فيما يتعلق بالعديد من المخططات والمشاريع العسكرية بما فيها الاحتلال والتقسيم التي يريدها الناتو بحد ذاته.
العيدان: السيد محمد ولد الشيخ اشرتم الى الناتو كأحد الجهات التي من المحتمل ان تكون لها صلة ما بأغتيال عبد الفتاح يونس، ماهي برأيكم مصلحة الناتو بهذا الخصوص؟
ولد الشيخ: لاشك ان الناتو تدخل في ليبيا بشكل علني على اساس حماية المدنيين، لكن ما نلاحظه ان المدنين يعانون ايضاً من هجمات الناتو، هذه الحقيقة شاهدناها في افغانستان وغيرها من المناطق الاخرى لكن الناتو جاء بهدف مخططات معينة في ليبيا، الناتو لم يجيء بنية مؤسسة خيرية وبالتالي هذه المخططات على الارض تتقاطع بالعديد من المصالح الاستراتيجية والنفطية والسياسية وما الى ذلك، وبالتالي الانسحابات التي وجدناها بين الناتو مؤخراً هي مؤشر على هذا الانقسام او على هذه حالة الانقسام التي ستنعكس لامحالة على المجلس الانتقالي في ليبيا بأعتباره هو ربيب الناتو اذا جاز التعبير، وبالتالي اعتقد ان هناك مخططات يتم رسمها في ليبيا مستقبلا.