خبير سياسي: اوروبا تشهد عنصرية وممارسة فضيعة للارهاب
Jul ٢٥, ٢٠١١ ١٩:١٦ UTC
قال الموقع النرويجي بوليتالينس ان شبيبة حزب السلطة في جزيرة اوتويا ناقشوا قبل يومين من وقوع المجزرة اقامة دولة فلسطينية، داعين الى مقاطعة الكيان الصهيوني، للمزيد من المتابعة حاورنا الخبير السياسي
قال الموقع النرويجي بوليتالينس ان شبيبة حزب السلطة في جزيرة اوتويا ناقشوا قبل يومين من وقوع المجزرة اقامة دولة فلسطينية، داعين الى مقاطعة الكيان الصهيوني، للمزيد من المتابعة حاورنا الخبير السياسي الدكتور علي عقله عرسان.راموز: استمر تداعيات مجزرة اوسلو فيما قال موقع النرويجي ان شبيبة حزب السلطة ناقشوا قبل يومين من وقوع المجزرة اقامة الدولة الفلسطينية ودعوا الى مقاطعة الكيان الصهيوني، كيف يمكن النظر الى هذا النبأ؟
عرسان: اولاً هذه المجزرة البشعة اثبتت ان هناك عنصرية وممارسة فضيعة للارهاب والقتل بدم بارد من قبل اوروبيين يضعون انفسهم في اعلى سلم الحضارة وهم يتهمون سواهم بالارهاب، والان عندما يرتبط هذا الامر بموضوع بحق الشعب الفلسطيني في الوجود وايضاً بتوجه بعض الناس بالتعامل مع هذا الشعب بانسانية، فاننا نقول بانهم لا يرحمون حتى بمن يفكر تفكيراً انسانياً وموضوعياً، فهؤلاء تكمن عنصريتهم الدموية في افعالهم وتكشف عنهم.
راموز: طيب دكتور علي عقله عرسان، هكذا تسريبات وانباء هل تثبت علاقة الكيان الصهيوني واللوبي الصهيوني الحميمة بالاحزاب والحكومات الغربية اليمينية المتطرفة التي تحرض ضد المسلمين؟
عرسان: هذا مؤكد، وعلينا ان نتذكر ان هناك كان في البيت الابيض في عهد بوش يدعى رايبس يهودي متشنج متطرف عنصري الى ابعد الحدود كان على صلة مع من قاموا بالرسوم الكاريكاتيرية حول الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وشجع على ذلك، واتهم الاسلام بالارهاب من حيث اتهامه للجهاد بانه ارهاب، هذه العناصر اليمينية دائماً على علاقة مع الحركة الصهيونية ودائماً يؤيدون «اسرائيل» ويريدون جعلها فوق القانون وفوق المساءلة والعلاقة حميمة وصميمية في معتقدي بين هؤلاء وبين العناصر الصهيونية.