اكاديمي سياسي: أمريكا تثير الفتن في المنطقة لتحقيق مصالحها
أكد قائد الثورة الاسلامية ان الحضور الامريكي في الخليج الفارسي مضر بمصالح دول المنطقة، واوضح ان المياه البحرية هي ملك لشعوب هذه المنطقة، وشدد على حرص ايران على امن المنطقة وتجنب اثارة الحرب فيها، للمزيد من الاضواء حول كلمة السيد القائد هذه نتوقف ورؤية الاكاديمي السياسي
أكد قائد الثورة الاسلامية ان الحضور الامريكي في الخليج الفارسي مضر بمصالح دول المنطقة، واوضح ان المياه البحرية هي ملك لشعوب هذه المنطقة، وشدد على حرص ايران على امن المنطقة وتجنب اثارة الحرب فيها، للمزيد من الاضواء حول كلمة السيد القائد هذه نتوقف ورؤية الاكاديمي السياسي السيد ابراهيم شقير.
عيدان: السيد ابراهيم شقير، السيد القائد اكد ان الحضور الامريكي في الخليج الفارسي مضر بمصالح دول المنطقة، وشدد على ان المياه البحرية هي ملك لشعوب المنطقة، كيف يمكن النظر الى مثل هذه النقاط بالتحديد؟
شقير: لا شك ان مواقف الولايات المتحدة الامريكية تجاه المنطقة ضمن المخططات الاستراتيجية ترسمها الادارة الامريكية هي تهدف الى احتلال المنطقة بشكل او بآخر، والسيطرة على مصالح الشعوب ومصالح المنطقة لصالح الولايات المتحدة الامريكية، فهذه مواقف الادارة الامريكية مواقف هي من حيث المبدأ دائماً تجدد ضمن المصالح الامريكية بشكل او بآخر، خصوصاً انها تعبر عن تدخل سافر ومباشر في دول المنطقة ومصالح المنطقة، التي يجب ان تكون هذه المنطقة لشعوب هذه المنطقة وليس لمصالح الادارة الامريكية، فموقف الادارة الامريكية موقف مرفوض من قبل شعوب المنطقة ودول المنطقة.
عيدان: السيد ابراهيم شقير، السيد القائد ايضاً اكد ان ايران حريصة على امن المنطقة وتجنب اثارة الحرب فيها، كيف يمكن النظر الى مثل هذا الموقف واستقراءه؟
شقير: منذ ثورة الاسلامية في ايران وحتى الان والجمهورية الاسلامية تعبِّر عن حسن الجوار مع دول الخليج الفارسي وتعبِّر عن التعاون المشترك، وتعبِّر عن ضرورة ايجاد تعاون اقليمي لهذه المنطقة بشكل أو بآخر، لإبعاد المصالح الامريكية والغرب عن استهداف منطقة الخليج الفارسي والمصالح العربية في منطقة الخليج الفارسي، فنرى الجمهورية الاسلامية دائماً تسعى بشكل او بآخر الى تمتين العلاقات مع دول الخليج الفارسي، الثورة الاسلامية والجمهورية الاسلامية دائماً كانت تعبر عن مصالح هذه المنطقة والدفاع عن شعوب هذه المنطقة والتعاون مع دول هذه المنطقة بشكل او بآخر، فمنها نرى ان الادارة الامريكية تحاول ان تثير الفتن بين دول المنطقة بشكل او بآخر حتى تحقق مصالحها على حساب فرق تسد، فلا شك العرب يدركون ان الموقف الايراني السليم تجاه المنطقة هو يعبِّر ايضاً عن هذا الموقف السليم من خلال التعاون المشترك الذي بدأت نتائجه تثمر سواء كان فيما يتعلق بالزيارات المتبادلة بين دول الخليج الفارسي وإيران والعكس هو الصحيح.