البداوي: البدائل مرفوضة من قبل القوى الشبابية
وافق رئيس الوزراء المصري على استقالة نائبه يحيى الجمال وذلك في ظل تصعيد القوى الشبابية لحركة احتجاجاتها ضد المجلس العسكري والحكومة. من جانبه اعلن المجلس العسكري ان كل الخيارات متاحة للتعامل مع المحتجين. حول هذه المعطيات حاورنا السيد صلاح بداوي أحد قيادات ائتلاف شباب الثورة في مصر.
وافق رئيس الوزراء المصري على استقالة نائبه يحيى الجمال وذلك في ظل تصعيد القوى الشبابية لحركة احتجاجاتها ضد المجلس العسكري والحكومة. من جانبه اعلن المجلس العسكري ان كل الخيارات متاحة للتعامل مع المحتجين. حول هذه المعطيات حاورنا السيد صلاح بداوي أحد قيادات ائتلاف شباب الثورة في مصر.
رضوي: في ظل تصعيد القوى الشبابية للاحتجاجات ضد الحكومة والمجلس العسكري، أين تتجه الأمور حالياً في مصر؟
بداوي: الامور تتجه حالياً الى الاسوء، لأن السلطة او الذين يأتون الى مصر يطرحون بدائل، والبدائل مرفوضة من قبل القوى الشبابية لأنها بدائل مضمونها مطاطي وفيها نوع من المماطلة والتسويف وليس فيها اي شيء من الجدية، وبالتالي آل الأامر إلى أن بدأ غضب الثوار في مصر، والمطلوب رحيل المجلس العسكري نفسه وهذا وضع خطير يهدد بالصدام بين الجيش والثوار.
رضوي: السيد صلاح بداوي الوعود التي قطعها عصام شرف بتنفيذ اصلاحات واجراء تعديلات ادارية أليست كفيلة بتهدئة الاوضاع في الشارع المصري؟
بداوي: منذ لحظات استقال نائب رئيس الوزراء الدكتور يحيى جمل وتم قبول استقالته، وايضاً اعلن المجلس الاعلى للقضاء انه سيبث المحاكمات عبر الشاشات للذي يريد ان يراها من الثوار. أما بالنسبة للوعود ايضاً يعني التغيير الوزاري بعد اسبوع.. لماذا لا يحصل حالاً؟ لماذا تغيير المحافظين بعد شهر؟ لماذا لا يتم الان؟ أو خلال يومين؟ ماالذي يمنع ذلك؟ لماذا تتم محاكمة الضباط بعد شهر او يتم عقابهم بعد فترة؟ لماذا لا يحصل الان؟ الوعود محتاجة ان تنفذ من خلال الوضع العملي والناس ترى شيئاً عملياً. القضاء، لماذا لا يتم تطهيره؟ كيف تحاكم مديراً امام قاض متهم بالرشوة مثل السيد عادل عبد السلام جمعة؟ ونظام مبارك كان يستخدمه وهو الذي حاكم شبكة حزب الله وحبس كوادرها
رضوي: السيد صلاح بداوي كيف ينظر الى اعلان المجلس العسكري بأن كل الخيارات متاحة للتعامل مع المعتصمين؟
بداوي: المجلس العسكري طبعاً الذي يقوله مرفوض تماماً لأن القضية ليست قضية معتصمين. القضية قضية ثورة شعب. وكان غيره اشطر يعني كان مبارك اشطر انه يتعامل مع المعتصمين، هم حالياً يحاولون ان يزجوا مواجهة بين الجيش والشعب وهذا لن يكون لأن المجلس العسكري يمارس حالياً سلطاته في ادارة مصر بتفويض من الرئيس السابق ورافض الاستجابة لمطالب الثورة كما ينبغي ان تكون. ومن هنا فهو يمارس فتنة. كما ان الرئيس السابق كان يستخدم الجيش في محاكمة خصومه عسكرياً، هذه محاكم عسكرية فهو حالياً يحاول ان يجعل فتنة بين الجيش والثوار واعتقد ان الجيش سيرفض ذلك ويتجه لتطهير نفسه وينحاز للثورة والثوار، وهذا ما نتمناه لأننا مصرون على ان الجيش والشعب سيظلوا يداً واحدة في نحر العدو الصهيوني الامريكي الذي يستهدف مصر ويستهدف أمتنا العربية والإسلامية.