خبير بالشؤون اليمنية: الثوار في اليمن يرفضون الصفقات السعودية الامريكية
خرج آلاف المتظاهرين الى ساحات الاعتصام في مدن عديدة من اليمن في جمعة من اجل دولة مدنية، بينما شجب ناشطون يمنيون دعوة عبدالمجيد الزنداني الى اقامة دولة اسلامية بدل دولة مدنية، للمزيد من المتابعة نستمع الى الخبير بالشؤون اليمنية
خرج آلاف المتظاهرين الى ساحات الاعتصام في مدن عديدة من اليمن في جمعة من اجل دولة مدنية، بينما شجب ناشطون يمنيون دعوة عبدالمجيد الزنداني الى اقامة دولة اسلامية بدل دولة مدنية، للمزيد من المتابعة نستمع الى الخبير بالشؤون اليمنية السيد طارق ابراهيم.
راموز: خرج آلاف اليمنيين الى ساحات الاعتصام في مدن عديدة من اليمن في جمعة الدولة المدنية، كيف ترى تأثير هذه الحشود والحماس على تعجيل نجاح الثورة اليمنية؟
طارق: في الواقع خروج آلاف من الشباب اليمني هو استمرار لخروجهم منذ اشهر، وهذه المسألة ليست بجديدة، انما الجديد هو عملية الخروج اليوم يأتي في ظل معلومات عن مساعي سعودية امريكية مع علي عبدالله صالح من اجل العودة الى اتفاقية دول مجلس تعاون الدول العربية في الخليج الفارسي، وبالتالي هناك نوع من الأمل بأن يتحقق شيء ما بالمفاوضات بين علي عبد الله صالح والمعارضة، اعتقد ان الشباب اليوم سجلوا موقفاً جديداً، انهم يرفضون أي صفقة بين السعودية وامريكا وعلي عبدالله صالح وما زالوا على موقفهم واليوم اكدوا ذلك من خلال خروج عشرات الآلاف منهم في الجمعة الاخيرة.
راموز: طبعاً سيد طارق ابراهيم، نظراً الى ان ثورة الشعب اليمني تضر بمصالح واشنطن والرياض في المنطقة، يعني بات واضحاً انهما على خط استنزاف طاقة الثورة وعنفوانها، برأيك ما على الثوار والشعب اليمني لتجاوز هذه المرحلة العصيبة وانجاح الثورة؟
طارق: منذ الشهر الاول للانتفاضة اليمنية كان يجب على الثوار ان يجهزوا برنامج انتقال السلطة، لكن يبدو الثوار عاجزون عن هذه المسألة الا انهم بدأوا يتجذرون تدريجاً داخل المجتمع اليمني، لكن الخوف من بقايا النظام على استيعاب هذه المسألة من خلال طرح بعض الجوانب الايجابية مع باقي المعارضة خصوصاً المعارضة القبلية والحراك الجنوبي، واعتقد انه على الثوار ان يستمروا اكثر في صمودهم في صنعاء وتعز وباقي المدن اليمنية والمسارعة في تشكيل لجان سلطة داخل الشوارع والمدن ليؤكدوا انهم يمتلكون برنامج للانتقال السياسي، لأنه لم يعد هناك أي مبرر لتأخيرهم على ذلك خصوصاً وان القوى الاخرى المناهضة للثوار المرتبطة بالسعودية وامريكا والقبائل هم يمتلكون حالياً برنامج انتقال السلطة من خلال مبادرة مجلس تعاون الدول العربية في الخليج الفارسي.