محلل صحفي: مؤتمر دمشق للحوار الوطني يوفر ببيئة سياسية جديدة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76820-محلل_صحفي_مؤتمر_دمشق_للحوار_الوطني_يوفر_ببيئة_سياسية_جديدة
انطلقت في دمشق جلسات الحوار الوطني التي اعلنت عنها الحكومة حيث ترأس الجلسات نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ويناقش المجتمعون سبل معالجة الازمة والآفاق المستقبلية وتعديل بعض مواد الدستور، للمزيد من تسليط الاضواء نتوقف مع رؤية المحلل الصحفي
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ١١, ٢٠١١ ٠٠:٠٧ UTC
  • محلل صحفي: مؤتمر دمشق للحوار الوطني يوفر ببيئة سياسية جديدة

انطلقت في دمشق جلسات الحوار الوطني التي اعلنت عنها الحكومة حيث ترأس الجلسات نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ويناقش المجتمعون سبل معالجة الازمة والآفاق المستقبلية وتعديل بعض مواد الدستور، للمزيد من تسليط الاضواء نتوقف مع رؤية المحلل الصحفي

انطلقت في دمشق جلسات الحوار الوطني التي اعلنت عنها الحكومة حيث ترأس الجلسات نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ويناقش المجتمعون سبل معالجة الازمة والآفاق المستقبلية وتعديل بعض مواد الدستور، للمزيد من تسليط الاضواء نتوقف مع رؤية المحلل الصحفي السيد مازن بلال.

راموز: افتتح في دمشق اللقاء التشاوري للحوار الوطني برعاية الحكومة، ما مدى امكانية التعويل على هذه الجلسات لمعالجة الأزمة؟

بلال: اولاً دعني اوضح هو ليس برعاية الحكومة، هناك لجنة اشراف فقط على الحوار بمعنى اخر ان هذا المؤتمر هو مؤتمر تشاوري للحوار الوطني، فالحكومة هي جهة منظمة وليست تقوم برعاية او بنوع من السلطة، هذا امر اولي. الامر الثاني أن هذا المؤتمر، تصوري ان هذا المؤتمر لايمكن النظر اليه فقط كحدث حصل اليوم هناك حراك سياسي في سوريا ظهر منذ حوالي ثلاثة اسابيع تعقد بعض المؤتمرات سواء من قبل نشطاء سياسيين او معارضين ثم ظهر مؤتمر للمستقلين. اذن هذا الحوار الجاري حالياً هو ليس فقط مجرد طاولة اجتمع عليها طيف من المجتمع، بالتأكيد لايستطيع الخروج من هذه الازمة الا ببيئة سياسية جديدة، بتطورات هذا المؤتمر يمكن ان يوفر الخطوة الاولى لمثل هذه البيئة.

راموز: طيب السيد مازن بلال، يعني لا شك ان جزءاً مما تشهده سوريا مؤامرة دولية وامريكية قذرة ضد الحكومة والشعب السوري معاً، ولكن في المقابل ايضاً جزء منه بسبب الاحتقان الداخلي وتراكم المطالب الشعبية نتيجة القمع والمؤسسات الامنية يعني في هذا المجال هل الحكومة لديها حلول واجندة فعلية وواقعية لتفويت الفرصة على اعداء سوريا؟

بلال: الحكومة بدون اي دعم شعبي او بدون اي بيئة سياسية جديدة لا تستطيع ان تستوعب ما هو قائم، وهذا هو غرض الحوار يعني عودة الى موضوع العامل الخارجي والعامل الداخلي، هناك الكثير من الامور التي يجب ان تحدث في سوريا داخلياً هذا الامر لا تستطيع الإجراءات الحكومية او حتى المراسيم الرئاسية ان تقوم به، يجب ان تكون هناك مشاركة من المجتمع، مشاركة من الاحزاب السياسية التي يمكن ان تظهر في الواقع تحدث في طور عملية بناء حياة سياسية جديدة هذا هو الامر بكل بساطة، لكن يبقى ان العامل الخارجي الضاغط يخلق ارباكاً على الاقل لدى الشارع، اذا لم يخلق ارباك لدى الحكومة يخلق ارباك لدى الشارع.